قَوْله ( مِنْ وَعْثَاء السَّفَر ) بِفَتْحِ وَاو وَسُكُون عَيْن مُهْمَلَة وَمُثَلَّثَة وَمَدّ أَيْ وَشِدَّته وَمَشَقَّته ( وَكَآبَة الْمُنْقَلَب ) بِفَتْحِ كَاف وَهَمْزَة مَمْدُودَة أَوْ سَاكِنَة كَرَأْفَةٍ وَرَآفَة فِي الْقَامُوس هِيَ الْغَمّ وَسُوء الْحَال وَالِانْكِسَار مِنْ حُزْن وَالْمُنْقَلَب مَصْدَر بِمَعْنَى الِانْقِلَاب أَوْ اِسْم مَكَان قَالَ الْخَطَّابِيّ مَعْنَاهُ أَنْ يَنْقَلِب إِلَى أَهْله كَئِيبًا حَزِينًا لِعَدَمِ قَضَاء حَاجَته أَوْ إِصَابَة آفَة لَهُ أَوْ يَجِدهُمْ مَرْضَى أَوْ مَاتَ مِنْهُمْ بَعْضهمْ.