انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـجامع الترمذي ⁦1313⁩

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ) أَمَّا الْمُحَاقَلَةُ وَالْمُزَابَنَةُ فَقَدْ تَقَدَّمَ مَعَانِيهِمَا فِي بَابِ النَّهْيِ عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. وَأَمَّا الْمُخَابَرَةُ فَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهَا فِي بَابِ النَّهْيِ عَنْ الثُّنْيَا ( وَالْمُعَاوَمَةُ ) مُفَاعَلَةٌ مِنْ الْعَامِ , كَالْمُسَانَهَةِ مِنْ السَّنَةِ وَالْمُشَاهِرَةِ مِنْ الشَّهْرِ. قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ : هِيَ بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ أَوْ الشَّجَرِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَصَاعِدًا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ ثِمَارُهُ. وَهَذَا الْبَيْعُ بَاطِلٌ لِأَنَّهُ بَيْعُ مَا لَمْ يُخْلَقْ فَهُوَ كَبَيْعِ الْوَلَدِ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ ( وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا ) تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْعَرَايَا فِي بَابِ الْعَرَايَا.

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ