انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـجامع الترمذي ⁦3213⁩

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ) السَّدُوسِيُّ أَبُو الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ لَقَبُهُ عَارِمٌ ثِقَةٌ ثَبْتٌ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ مِنْ صِغَارِ التَّاسِعَةِ.

قَوْلُهُ : ( تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهْلُوكُنَّ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيُكُنَّ , وَالْأَهْلُونَ وَالْأَهَالِي كِلَاهُمَا جَمْعُ أَهْلٍ وَالْأَوَّلُ عَلَى الْقِيَاسِ وَالثَّانِي عَلَى غَيْرِهِ , وَأَهْلُ الرَّجُلِ اِمْرَأَتُهُ وَوَلَدُهُ وَكُلُّ مَنْ فِي عِيَالِهِ وَكَذَا كُلُّ أَخٍ أَوْ أُخْتٍ أَوْ عَمٍّ أَوْ اِبْنِ عَمٍّ أَوْ صَبِيٍّ أَجْنَبِيٍّ يَعُولُهُ فِي مَنْزِلِهِ. وَعَنْ الْأَزْهَرِيِّ : أَهْلُ الرَّجُلِ أَخَصُّ النَّاسِ بِهِ وَيُكَنَّى بِهِ عَنْ الزَّوْجَةِ. قَالَهُ الْعَيْنِيُّ ( وَزَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ) وَفِي مُرْسَلِ الشَّعْبِيِّ : قَالَتْ زَيْنَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِك عَلَيْك حَقًّا أَنَا خَيْرُهُنَّ مَنْكَحًا وَأَكْرَمُهُنَّ سَفِيرًا وَأَقْرَبُهُنَّ رَحِمًا فَزَوَّجَنِيكَ الرَّحْمَنُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ وَكَانَ جِبْرِيلُ هُوَ السَّفِيرُ بِذَلِكَ وَأَنَا اِبْنَةُ عَمَّتِك وَلَيْسَ لَك مِنْ نِسَائِك قَرِيبَةٌ غَيْرِي. أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّحَاوِيُّ فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ وَالتِّبْيَانِ لَهُ.

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ