قَوْلُهُ : ( عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ) الرَّبَذِيِّ ( عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ ) بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أَوْسِ بْنِ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ ثُمَّ الْبَرْقِيِّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي أَيُّوبَ لَيَّنَهُ اِبْنُ حَجَرٍ. وَقَدْ اِحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ كَذَا قَالَ الْخَزْرَجِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ , وَأَرَادَ بِابْنِ حَجَرٍ الْحَافِظَ اِبْنَ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيَّ.
قَوْلُهُ : ( الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ ) أَيْ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } ( يَوْمُ الْقِيَامَةِ ) لِأَنَّ اللَّهَ وَعَدَ بِهِ النَّاسَ ( وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ ) لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ ( وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ) أَيْ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ ( أَفْضَلَ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ( مِنْ شَيْءٍ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ مِنْ شَرٍّ.
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُوسَى إِلَخْ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ.