قَوْلُهُ : ( يُحِبُّ التَّيَمُّنَ ) أَيْ الِابْتِدَاءَ فِي الْأَفْعَالِ وَالرِّجْلِ الْيُمْنَى وَالْجَانِبِ الْأَيْمَنِ ( فِي طُهُورِهِ ) بِالضَّمِّ وَيُفْتَحُ وَالْمُرَادُ بِهِ الْمَصْدَرُ ( وَفِي تَرَجُّلِهِ ) أَيْ اِمْتِشَاطِهِ الشَّعْرَ مِنْ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ ( وَانْتِعَالِهِ ) أَيْ لُبْسِ نَعْلِهِ.
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا.