عنتر مسلم
بالحروف اللاتينية: Antar Muslim
الشيخ عنتر مسلم قارئ مصري للقرآن الكريم. استمع إلى 3 سور تلاها برواية حفص عن عاصم (مرتل، 3 س 09). عدد مرات الاستماع على السبيل: 249 ألف.
- سورة
- 3سورة
- استماع
- 249 ألفاستماع
- مصاحف
- 1مصحف
السور بصوت عنتر مسلم (3)
حفص عن عاصم, مرتل, 3 س 09
الفيديو
سيرة عنتر مسلم
عنتر سعيد مسلم … قصة عظيم تحدى الإعاقة
قيل أن القرآن نزل فى مكة وكتب في اسطنبول وقرئ فى مصر، مقولة يؤكدها غنى هذه الأخيرة بمشاهير المقرئين لعل أبرزهم الشيخ عنتر سعيد مسلم. وهو أحد القراء المتبحرين في تلاوة القرآن، تميز بإجادته لمختلف الروايات.
ولد عنتر سعيد مسلم سنة 1936 بقرية العمة المصرية، وما إن بلغ سنته الأولى حتى أصيبت عيناه بمرض أفقدهما نعمة البصر. غير أن ذلك لم يمنعه من الالتحاق بصفوف الدراسة كأقرانه، حيث توجه في سن مبكرة إلى كتاب قريته. ونتيجة ما أظهره من نبوغ وسرعة حفظ جعلت شيخه يتنبأ له بمستقبل زاهر، ليلتحق فيما بعد بالمدرسة الابتدائية الأزهرية.
علاقته بالقرآن بدأت في سن مبكرة، حيث أتم حفظه للكتاب الكريم وعمره لا يتجاوز ثماني سنوات، وفي سن الثانية عشر بدأ يقرأ القرآن في المحافل والعزاءات. ومع توالي السنوات ذاع صيته في مختلف أرجاء مصر والعالم العربي، غير انه وجهت له مجموعة من الانتقادات خاصة من طرف جامع الأزهر تخص جهله بعلم القراءات مما أدى إلى منعه من القراءة على أمواج الإذاعة.
إلى جانب عشقه لترتيل القرآن، تميز عنتر مسلم بإتقانه لفن المقامات والعزف على الآلات الموسيقية كالعود، الكمان والناي مما أهله إلى التفنن في الانتقالات المقامية. عشقه إلى هذا الفن لم يقف عند حدود التعلم بل شاركه مع الجمهور من خلال إحياء ليالي الإنشاد الديني.
توفي الشيخ مسلم سنة 2002 عن عمر يناهز 66 سنة مخلفا وراءه كما هائلا من التسجيلات القرآنية وابنا بارا أكمل خطى أباه في درب حفظ القرآن وتجويده وهو سمير مسلم.
الصور
17 تعليقًا بالعربية
المجموع بكل اللغات: 35



آتاه الله حنجرة ذهبية وصوتا جميلا بلا تكلّف تنساب الآيات على لسانه ويشد السامع ويشنف أذنه بكلام الله المعجز اللذيذ خطابه وأسأل الله أن يثيب الشيخ ويجعل ما قرأ حجة له لا عليه ويتجاوز عنا وعنه
ومصر ولادة قراء أكقاء متقنين
رحم الله الشيخ الجليل وأسكنه فسيح جناته. أنا من عشاق دولة التلاوة .وأفضل مشايخ دولتنا العظام جمهورية مصر العربية. فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد: رحم الله جميع العلماء المسلمين أمواتا وأحياء وجزاهم عنا كريم الجزاء " وأدعو الله أن يكتب لهم الجزاء والاجر والثواب بقدر الآيات بل بقدر الحروف والنقاط وبقدر كل من قرأ واستمع اللهم آمين
رحم الله شيخنا الجليل المقرىء عنتر مسلم وكل شيوخنا الذين اتحفوا اسماعنا وخشعت يتلاواتهم قلوبنا بتلاواتهم الطيبة لكتاب الله العزيز باصواتهم الشجية واللفظ الصحيح الذي يعبر عن المعنى الحقيق لآيات الله ، فلولا اللفظ الصحيح للكلمات لتغيرت الكثير من معاني الآيات..
نتمنى لو تتم زيادة عدد الصور المقروءة المعروضة للشيخ عنتر مسلم حيث لا نرى سوى ثلاث سور فقط حتى أن سورة البقرة ليست كاملة في التسجيل.
رحم الله الماضين وحفظ الباقين لقد كانوا فخرا" وعزا" للعالم الاسلامي جعل الله قبورهم روضة من رياض الجنة
بسم الله ما شاء الله..تبارك الرحمن ، والله صدق قول رب العزة "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله"
الشيخ عنتر سعيد مسلم من اعظم قراء القرآن في مصر والعالم الاسلامي يشرفني ان اكون من نفس بلد هذا العملاق الا وهي مدينه قطور رحم الله حبيبي الشيخ عنتر
انا من قراء ایران و اقلد الشیخ عندما یطلب منی الجمهور فی الامسیات القرآنیة . الیکم هذه المعلومة : الشارع الایرانی عامة و سکان القری و الاریاف خاصة لهم ثلاث قراء فقط لا رابع لهم و لا یعرفون غیرهم الا و هم الشیخ عبدالباسط و الشیخ عنتر و الشیخ الطبلاوی (طبعا هذا بالنسبة الی التلاوة المجودة اما فی الترتیل فالامر یختلف) ، اما فی الوسط القرآنی و بین القراء و المتخصصین فی ایران ، تری قائمة مطولة تضم اسماء اذکر البعض منها علی سبیل المثال لان المقام لا یتسع :
الشیوخ الافاضل : المنشاوی ، البهتیمی ، السید متولی ، احمد بسیونی ، نعینع ، ابناء الشیخ الشحات ، شعیشع ، سید سعید ، مصطفی غلوش ، الطاروطی و الکثیر الکثیر .
اما بالنسبة للشیخ مصطفی اسماعیل و الشیخ الشحات محمد انور فکان لهما اشد الاثر علی القراء الایرانیین فکلهم یقلدون هذین الشیخین الجلیلین .
والله لا غنى عن هذه المدرسه والاصوات التى تكشف عن الحرف رحم الله المقرئين الموسوعه كانو يفسرون الايات وتوصيل المعنى ويدخلونا الى روح الايه
رحم الله الشيخ القاريء والموسوعة الذي كان بتلاوته يفسر لك الايات بالايات وياخذ بروحك الى روح الاية الشريفة و مضمونها و معناها
فما احلى صوته و مقاماته الشجية المبكية
و حقيقةً اني ارى انه قد تربع على عرش زعامة القراء بكل استحقاقٍ و مقدرة
فرحم الله شيخنا المبارك برحمته الواسعة