( وَهُوَ يَرْجِعُ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَرَجَّعَ فِي قِرَاءَته : قَالَ الْقَاضِي : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب تَحْسِين الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ وَتَرْتِيلِهِمَا. قَالَ أَبُو عُبَيْد : وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّشْوِيقِ. قَالَ وَاخْتَلَفُوا فِي الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ فَكَرِهَهَا مَالِكٌ وَالْجُمْهُورُ لِخُرُوجِهَا عَمَّا جَاءَ الْقُرْآنُ لَهُ مِنْ الْخُشُوع وَالْتَفَّهُمْ , وَأَبَاحَهَا أَبُو حَنِيفَةَ وَجَمَاعَة مِنْ السَّلَف لِلْأَحَادِيثِ وَلِأَنَّ ذَلِكَ سَبَبٌ لِلرِّقَّةِ وَإِثَارَة الْخَشْيَة وَإِقْبَال النُّفُوس عَلَى اِسْتِمَاعِهِ. قُلْت : قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ أَكْ…