انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن أبي داودكتاب الزكاة

سنن أبي داود ⁦1600⁩

باب زَكَاةِ الْعَسَلِ

حسن 4 أحكام للعلماء سنن أبي داود ⁦1600⁩

الراوي:عبد الله بن عمرو رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْمِصْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ جَاءَ هِلاَلٌ - أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ وَكَانَ سَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ لَهُ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ سَلَبَةُ

فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ الْوَادِي

رواه أبو داود (1600) والنسائي (2499).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن النسائي ⁦2499⁩

الشرح القديم

العظيم آبادي — عون المعبود

( قَالَ جَاءَ هِلَالٌ أَحَد بَنِي مُتْعَانَ ) : بَدَل مِنْ هِلَال مُتْعَانَ بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ بَعْدَهَا مُهْمَلَة ( نَحْل لَهُ ) : أَيْ لِهِلَالٍ وَالنَّحْل هُوَ ذُبَابُ الْعَسَل وَالْمُرَاد الْعَسَل ( يَحْمِي وَادِيًا ) : كَانَ فِيهِ النَّحْل وَمَعْنَى يَحْمِي أَيْ يَحْفَظُهُ حَتَّى لَا يَطْمَعَ فِيهِ أَحَدٌ ( سَلَبَة ) : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَاللَّام وَالْبَاء الْمُوَحَّدَة هُوَ وَلَد لِبَنِي مُتْعَانَ قَالَهُ الْبَكْرِيُّ فِي مُعْجَم الْبُلْدَان ( وَلِيَ ) : بِكَسْرِ لَام مُخَفَّفَة عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَوْ مُشَدَّدَة عَلَى بِنَاء الْمَفْعُولِ ( إِنْ أَدَّى ) : أَيْ هِلَال ( فَاحْمِ ) : أَيْ اِحْفَظْ ( لَهُ ) : لِهِلَالٍ. وَاسْتَدَلَّ بِأَحَادِيث الْبَاب عَلَى و…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ حسنHasan حسن الحديث رقم 1600
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ حسنHasan الحديث رقم 1600
زبير علي زئيت 1435 هـ إسناده حسنIsnaad Hasan الإسناد فقط رقم 1600
محمد محيي الدين عبد الحميدت 1392 هـ حسنHasan الحديث رقم 1600

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (6)
  • أحكام القرآن للجصاص (533)جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له , وسأله أن يحمي واديا له يقال له : سلبة ، فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي
  • أسد الغابة (1668)جاء هلال أحد بني متعان ، إلى النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم بعشور ، نحل لَهُ ، وسأله أن يحمي لَهُ واديا يقال لَهُ : سلبة ، فحمي لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم ذَلِكَ الوادي
  • السنن الكبرى للبيهقي (6892)بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : سَلَبَةُ ، فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الْوَادِيَ
  • السنن الكبرى للنسائي (2261)جَاءَ هِلالٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعُشُورِ نَخْلٍ لَهُ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَحْمَى لَهُ وَادِيًا ، يُقَالُ لَهُ : سَلَبَةُ ، فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الْوَادِيَ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ ، فَكَتَبَ ع
  • السنن الكبرى للنسائي (5575)بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ سَلَبَةُ ، فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْوَادِي ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يسْأَلُهِ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِذَا
  • سنن الدارقطني (4022)فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الْوَادِيَ , فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنْ أَدَّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَىرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ عُشْرِ نَحْلِهِ فَاحْمِ لَهُ سَلَبَةَ ذَلِكَ الْوَادِي ، وَإِلا فَهُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ ي

في الموضوع نفسه

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ