( أَبُو الْعَبَّاس الْقِلَّوْرِيّ ) : بِكَسْرِ الْقَاف وَتَشْدِيد اللَّام الْمَفْتُوحَة , وَسُكُون الْوَاو بَعْدهَا رَاء اِسْمه أَحْمَد وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ. كَذَا فِي التَّقْرِيب ( لَا يُسْأَل بِوَجْهِ اللَّه إِلَّا الْجَنَّة ) : إِذْ كُلّ شَيْء أَحْقَر دُون عَظَمَته تَعَالَى , وَالتَّوَسُّل بِالْعَظِيمِ فِي الْحَقِير تَحْقِير لَهُ. نَعَمْ الْجَنَّة أَعْظَم مَطْلَب لِلْإِنْسَانِ , فَصَارَ التَّوَسُّل بِهِ تَعَالَى فِيهَا مُنَاسِبًا , وَقَوْله إِلَّا الْجَنَّة بِالرَّفْعِ أَيْ لَا يُسْأَل بِوَجْهِ اللَّه شَيْء إِلَّا الْجَنَّة مِثْل أَنْ يُقَال : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك بِوَجْهِك الْكَرِيم أَنْ تُدْخِلنَا جَنَّة النَّعِيم. قَالَ الْقَارِي : وَلَا يُسْأَل رُوِيَ غَائِبًا نَفْيًا وَنَهْيًا…