( وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاق ذَات عِرْق ) : بِكَسْرِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَسُكُون الرَّاء بَعْدهَا قَاف بَيْنه وَبَيْن مَكَّة مَرْحَلَتَانِ وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ فِيهِ عِرْقًا وَهُوَ الْجَبَل الصَّغِير وَهِيَ وَالْعَقِيق مُتَقَارِبَانِ لَكِنْ الْعَقِيق قُبَيْل ذَات عِرْق , وَفِي صِحَّة الْحَدِيث مَقَال , وَالْأَصَحّ عِنْد الْجُمْهُور أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيَّنَ لِأَهْلِ الْمَشْرِق مِيقَاتًا وَإِنَّمَا حَدَّ لَهُمْ عُمَرُ حِين فَتَحَ الْعِرَاق. وَقَالَ الشَّافِعِيّ : يَنْبَغِي أَنْ يُحْرِم مِنْ الْعَقِيق اِحْتِيَاطًا وَجَمْعًا بَيْن الْحَدِيثَيْنِ. قَالَهُ الطِّيبِيُّ. قَالَ الْكَرْمَانِيّ : اِخْتَلَفُوا فِي أَنَّ ذَات عِرْق صَارَتْ بِتَوْقِيتِ رَسُول ا…