( أَفْرَدَ الْحَجّ ) : قَالَ النَّوَوِيّ : وَالْإِفْرَاد أَنْ يُحْرِم بِالْحَجِّ فِي أَشْهُره وَيَفْرُغ مِنْهُ ثُمَّ يَعْتَمِر , وَالتَّمَتُّع أَنْ يُحْرِم بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُر الْحَجّ وَيَفْرُغ مِنْهَا ثُمَّ يَحُجّ مِنْ عَامه , وَالْقِرَان أَنْ يُحْرِم بِهِمَا جَمِيعًا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمْ تَخْتَلِف الْأُمَّة فِي أَنَّ الْإِفْرَاد وَالْقِرَان وَالتَّمَتُّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجّ كُلّهَا حَادِثَة , غَيْر أَنَّ طَوَائِف الْعُلَمَاء اِخْتَلَفُوا فِي الْأَفْضَل مِنْهَا , فَقَالَ مَالِك وَالشَّافِعِيّ : الْإِفْرَاد أَفْضَل , وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَأَصْحَابه وَالثَّوْرِيّ : الْقِرَان أَفْضَل , وَقَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل : التَّمَتُّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجّ هُوَ الْأَفْضَ…