( أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَة إِلَخْ ) : وَفِي النَّسَائِيِّ : يَخْطُب عَلَى جَمَل أَحْمَر بِعَرَفَة قَبْل الصَّلَاة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ عَنْ سَلَمَة بْن نُبَيْط وَلَمْ يَقُولَا عَنْ رَجُل مِنْ الْحَيّ , وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير كَذَلِكَ , وَأَبُوهُ هُوَ نُبَيْط بْن شَرِيط لَهُ صُحْبَة وَلِأَبِيهِ شَرِيط صُحْبَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ. وَنُبَيْط بِضَمِّ النُّون وَفَتْح الْبَاء وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْدهَا طَاء مُهْمَلَة وَشَرِيط بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَكَسْر الرَّاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْدهَا طَاء مُهْمَلَة.…