( الْعَضْبَاء ) : هِيَ مَقْطُوعَة الْأُذُن. قَالَ الْأَصْمَعِيّ : كُلّ قَطْع فِي الْأُذُن جَدْع , فَإِنْ جَاوَزَ الرُّبْع فَهِيَ عَضْبَاء. وَقَالَ أَبُو عُبَيْد : إِنَّ الْعَضْبَاء الَّتِي قُطِعَ نِصْف أُذُنهَا فَمَا فَوْق. وَقَالَ الْخَلِيل : هِيَ مَشْقُوقَة الْأُذُن. قَالَ الْحَرْبِيّ : الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْعَضْبَاء اِسْم لَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَضْبَاء الْأُذُن فَقَدْ جُعِلَ اِسْمهَا هَذَا ( يَوْم الْأَضْحَى بِمِنًى ) : وَهَذِهِ هِيَ الْخُطْبَة الثَّالِثَة بَعْد صَلَاة الظُّهْر فَعَلَهَا لِيَعْلَم النَّاس بِهَا الْمَبِيت وَالرَّمْي فِي أَيَّام التَّشْرِيق وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا بَيْن أَيْدِيهمْ كَذَا فِي نَيْل الْأَوْطَار. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.…