( أَفَاضَ يَوْم النَّحْر ) : أَيْ طَافَ بِالْبَيْتِ ( ثُمَّ صَلَّى الظُّهْر بِمِنًى يَعْنِي رَاجِعًا ) : وَاَلَّذِي رَوَاهُ جَابِر فِي الْحَدِيث الطَّوِيل وَعَائِشَة هُوَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْر بِمَكَّة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى. وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِيهِ , فَمِنْهُمْ مَنْ رَجَّحَ هَذَا الْحَدِيث , وَمِنْهُمْ حَدِيث جَابِر وَعَائِشَة , وَمِنْهُمْ مَنْ تَوَقَّفَ لِصِحَّةِ الْحَدِيثَيْنِ. كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. وَقَالَ النَّوَوِيّ : وَفِي هَذَا الْحَدِيث إِثْبَات طَوَاف الْإِفَاضَة وَأَنَّهُ يُسْتَحَبّ فِعْله يَوْم النَّحْر وَأَوَّل النَّهَار وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ هَذَا الطَّوَاف وَهُوَ طَوَاف الْإِفَاضَة رُكْن مِنْ أَرْكَان الْحَجّ لَ…