( أَنَّ جَمِيلَة كَانَتْ تَحْت أَوْس بْن الصَّامِت ) : وَفِي رِوَايَة يُوسُف بْن عَبْد اللَّه الْمُتَقَدِّمَة أَنَّ اِسْم زَوْجَة أَوْس خُوَيْلَة فَلَعَلَّهَا كَانَتْ تُدْعَى بِالِاسْمَيْنِ أَوْ جَمِيلَة صِفَتهَا أَيْ اِمْرَأَة جَمِيلَة كَانَتْ تَحْت أَوْس وَاَللَّه أَعْلَم ( وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَم ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ فِي الْمَعَالِم : مَعْنَى اللَّمَمِ هَا هُنَا شِدَّة الْإِلْمَام بِالنِّسَاءِ وَشِدَّة الْحِرْص وَالتَّوَقَان إِلَيْهِنَّ. يَدُلّ عَلَى ذَلِكَ قَوْله فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الرِّوَايَة الْأُولَى : كُنْت اِمْرَأً أُصِيب مِنْ النِّسَاء مَا لَا يُصِيب غَيْرِي , وَلَيْسَ مَعْنَى اللَّمَم هَا هُنَا الْخَبَل وَالْجُنُون وَلَوْ كَانَ بِهِ ذَاكَ ثُمَّ ظَاهَرَ فِي تِلْكَ الْحَ…