انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن أبي داودكتاب الطلاق

حديث رافع بن سنان في تخيير الصبي بين أبويه عند الفراق بالإسلام

باب إِذَا أَسْلَمَ أَحَدُ الأَبَوَيْنِ مَعَ مَنْ يَكُونُ الْوَلَدُ

مختلف في الحكم عليه 5 أحكام للعلماء سنن أبي داود ⁦2244⁩

الراوي:رافع بن سنان رضي الله عنه

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتِ ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شِبْهُهُ وَقَالَ رَافِعٌ ابْنَتِي ‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اقْعُدْ نَاحِيَةً ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ لَهَا ‏"‏ اقْعُدِي نَاحِيَةً ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ ادْعُوَاهَا ‏"‏ ‏.‏ فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

اللَّهُمَّ اهْدِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

رواه أبو داود (2244) وأحمد (22639).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

جاء في هذا الحديث أن خصومةً متعلقة بالحضانة وقعت عند النبي صلى الله عليه وسلم بين أبوين، أحدهما مسلم وهو الأب، والثاني كافر وهي الأم، حيث اختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم في شأن ابنتيهما، والنبي صلى الله عليه وسلم خيَّر الصبية بين الأبوين فاختارت الأم وهي كافرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اهدها، أي دلها على الصواب، فاستجاب الله دعوة نبيه صلى الله عليه وسلم فاختارت الأب المسلم.

وهذا يفيد أنَّ بقاء الطفل تحت رعاية وحضانة الكافر خلاف هدي الله تعالى .

لأنَّ الغرض من الحضانة هي تربيته، ودفع الضرر عنه، وأنَّ أعظم تربيةٍ هي المحافظة على دينه، وأهم دفاع عنه هو إبعاد الكفر عنه.

وإذا كان في حضانة الكافر، فإنَّه يفتنه عن دينه، ويخرجه عن الإسلام بتعليمه الكفر، وتربيته عليه، وهذا أعظم الضرر، والحضانة إنما تثبت لحفظ الولد، فلا تشرع على وجه يكون فيه هلاكه، وهلاك دينه.

من فوائد الحديث

  • أن الولد الصغير إذا كان بين المسلم والكافر فإن المسلم أحق به.
  • أن الابن لا يُقرُّ عند أبيه إذا كان كافرا, ولو اختاره, ولا عند أمه إذا كانت كافرة ولو اختارها، قال ابن قيم الجوزية: (إن الحديث قد يحتج به على صحة مذهب من اشترط الإسلام، فإن الصبية لما مالت إلى أمها دعا النبي -صلى الله عليه وسلم- لها بالهداية، فمالت إلى أبيها، وهذا يدل على أن كونها مع الكافر خلاف هدى الله الذي أراده من عباده، ولو استقر جعلها مع أمها، لكان فيه حجة، بل أبطله الله -سبحانه- بدعوة رسوله.ومن العجب أنهم يقولون: لا حضانة للفاسق، فأي فسق أكبر من الكفر؟ وأين الضرر المتوقع من الفاسق بنشوء الطفل على طريقته إلى الضرر المتوقع من الكافر).
  • أن أهم شيء في الحضانة أن يهتدي المحضون.

معاني الكلمات

فَطِيمٌ
مفطومة, وفَطْمُ الصبيِّ: فَصلُه عن الرضاع.
أَوْ شَبَهُهُ
شَبَهُ الْفَطِيمِ.
قال له
أي: لرافع.
اقعد ناحية
أي: في ناحية, يعني في جِهة.
وقال لها
أي: لامرأة رافع.
اللهم اهدها
أي: الصبية.
شرح آخر

في هذا الحَديثِ بيانٌ لكيفيَّةٍ مِن كيفيَّاتِ الفَصلِ بَينَ الزَّوجينِ المُفترقَينِ إذا حَصَل بينهما تنازُعٌ على حَضانةِ ما بينهما مِن ولدٍ، بما يَحفَظُ للصِّغارِ حقَّهم، ويكونُ سببًا في صلاحِ نَشأتِهم، وفيه يَحكي رافِعُ بنُ سِنَانٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه أسلَمَ ورَفَضَت زوجَتُه أن تُسْلِم، فأتَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شاكيةً، فقالت: ابنَتِي وهي فَطِيمٌ، أي: أتمَّتِ الرَّضاعَ حتَّى فُصِلتْ عنه، أو شَبَهَه، أي: أو ما يُقارِبُ هذه السِّنَّ. وقال رافِعٌ زَوجُها: ابنَتِي، أي: إنَّ كُلًّا منهما يريدُ البِنْتَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لرَافِعٍ: «اقْعُدْ ناحِيةً»، أي: أجْلَسَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ في جنبٍ، وقال لزَوْجَتِه: «اقْعُدِي ناحيةً»، أي: وكذلك فَعَل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع امرأتِه فأَقْعَدها في جَنبٍ، ثم أقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بينهما، أي: أجْلَسَها في الوسطِ بين أبيها وأمِّها، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ادْعُوَاها» أي: اطلباها ونادِيَا عليها لتختارَ أحدَكما؛ وذلك صِفةُ تَخييرِ الطِّفلِ بين أَبويه، فمَالَت الصَّبِيَّةُ إلى أُمِّها المُشْرِكَةِ، أي: أوشكتْ أنْ تَختارَ أمَّها، فدعا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم للطفلةِ فقال: «اللَّهُمَّ اهْدِهَا»، أي: إلى الإسلامِ، فمَالتِ الصَّبِيَّةُ إلى أَبِيها، أي: فرجعَتِ البنتُ واختارتْ أباها، فأخَذَها أبُوها فهو أحَقُّ بها؛ لأنَّه مُسلِمٌ وأُمُّها كَافِرةٌ، ووجُودُها مع أبيها المسلمِ خَيْرٌ لها مِن وُجُودِها مع أُمِّها الكَافِرَةِ؛ ولذلك دعا لها النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالهِدَايةِ إلى اختِيارِ أبيها. .

وفي الحديثِ: بيانُ حِرْصِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم على هِدايةِ النَّاسِ إلى الإسلامِ.

الشرح القديم

العظيم آبادي — عون المعبود

( وَهِيَ فَطِيم ) : أَيْ مَفْطُومَة. قَالَ فِي الْقَامُوس : فَطَمَ الصَّبِيّ فَصَلَهُ عَنْ الرَّضَاع فَهُوَ مَفْطُوم وَفَطِيم ( أَوْ شَبَهه ) : أَيْ شَبَه الْفَطِيم ( فَقَالَ لَهُ ) : أَيْ لِرَافِعٍ ( اُقْعُدْ نَاحِيَة ) : أَيْ فِي نَاحِيَة ( وَقَالَ لَهَا ) : أَيْ لِامْرَأَةِ رَافِع ( اللَّهُمَّ اِهْدِهَا ) : أَيْ الصَّبِيَّة ( فَمَالَتْ الصَّبِيَّة إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِي هَذَا بَيَان أَنَّ الْوَلَد الصَّغِير إِذَا كَانَ بَيْن الْمُسْلِم وَالْكَافِر , فَإِنَّ الْمُسْلِم أَحَقّ بِهِ , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيّ. وَقَالَ أَصْحَاب الرَّأْي فِي الزَّوْجَيْنِ يَفْتَرِقَانِ بِطَلَاقٍ وَالزَّوْجَة ذِمِّيَّة أَنَّ الْأُمّ أَحَقّ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَتَزَوَ…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih صحيح الحديث رقم 2244
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ صحيحSahih الحديث رقم 2244
زبير علي زئيت 1435 هـ حسنHasan الحديث رقم 2244
محمد محيي الدين عبد الحميدت 1392 هـ صحيحSahih الحديث رقم 2244
أبو داودت 275 هـ سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح الحديث سنن أبي داود رقم 2244
أحكام على روايات أخرى (6)
  • صحيحشعيب الأرناؤوط صحيح — تخريج سنن أبي داود (2244)
  • ضعيفالذهبي مرسل — المهذب في اختصار السنن (6/3084)
  • إسناده صحيحالحاكم صحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (2867)
  • موفق الدين ابن قدامة روي على غير هذا الوجه ولا يثبته أهل النقل وفي إسناده مقال . قاله ابن المنذر — المغني لابن قدامة (11/412)
  • ابن التركماني في هذا الحديث أشياء – أولها – أن عبد الحميد بن جعفر متكلم فيه – ثانيها – أنه مضطرب الإسناد والمتن — الجوهر النقي (8/3)
  • عبد الحق الإشبيلي اختلف في إسناد هذا الحديث — الأحكام الوسطى (3/ 219)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (9)
  • أسد الغابة (419)أَسْلَمَ ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ ابْنَتَهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُول اللَّهِ ، ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شبهه . وَقَالَ رَافِعٌ : يَا رَسُول اللَّهِ ﷺ ، ابْنَتِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لَهَا : ا
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (276)اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا
  • المستدرك على الصحيحين (2754)اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : اقْعُدِي نَاحِيَةً , فَقَالَ : وَأَقْعَدَ الصِّبْيَةَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوَاهَا ، فَمَالَتِ الصِّبْيَةُ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّاهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا
  • تلخيص المتشابه في الرسم (695)ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ، ثُمَّ ادْعُوَاهَا فَفَعَلا ، فَمَالَتْ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا ، فَأَخَذَهَا
  • سنن الدارقطني (3529)ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ، ثُمَّ ادْعُوَاهَا , فَفَعَلا فَمَالَتْ إِلَى أُمِّهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا, فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا
  • فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (400)أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، وَكَانَ لَهَا مِنْهُ ابْنَةٌ تُشَبَّهُ بِالْفَطِيمِ ، فَخَاصَمَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ثُمَّ ادْعُوَاهَا ، فَفَعَلا ، فَمَالَتْ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيه
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (4199)اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لَهَا : اقْعُدِي نَاحِيَةً ، فَأَقْعَدَ الصِّبْيَةَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوَاهَا ، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (2449)أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ ابْنَتَهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنَتِي ، وَقَالَ هُوَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنَتِي ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ نَاحِيَةً ، وَأَمَرَهَا فَجَلَسَتْ نَاحِيَةً ، وَوُضِعَتِ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (7218)ادْعُوَاهَا ، فَدَعَوَاهَا فَمَالَتِ الْجَارِيَةُ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22637⁩

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَوَيْهِ اخْتَصَمَا فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ فَخَيَّرَهُ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَافِرِ مِنْهُمَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِهِ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ فَقَضَى…

الراوي: رافع بن سنان + رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22641⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتْ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ فَجَاءَ بِابْنٍ لَهُ صَغِيرٍ لَمْ يَبْلُغْ قَالَ فَأَجْلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَبَ هَاهُنَا وَالْأُمَّ هَاهُنَا ثُمَّ خَيَّرَهُ…

الراوي: رافع بن سنان + رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦22638⁩

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ أَبُو عَمْرٍو الْبَتِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّ جَدَّهُ أَسْلَمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تُسْلِمْ جَدَّتُهُ وَلَهُ مِنْهَا ابْنٌ فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…

الراوي: رافع بن سنان

الموضوعات

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ