( لَئِنْ شِئْتُمْ ) : أَيّهَا الرَّاغِبُونَ إِلَى رُؤْيَة أَثَر مِنْ آثَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَأُرِيَنَّكُمْ ) : مِنْ الْإِرَاءَة وَبِالنُّونِ الثَّقِيلَة ( حَيْثُ ) : لِلزَّمَانِ أَيْ حِين ( يَغْتَسِل مِنْ الْجَنَابَة ) : فَيَضْرِب يَده عَلَيْهِ مُبْتَلًّا بِالْمَاءِ وَيُدَلِّك دَلْكًا لِيَذْهَب الِاسْتِقْذَار مِنْهَا أَوْ حَيْثُ لِلْمَكَانِ أَيْ فِي الْمَوْضِع الَّذِي كَانَ يَغْتَسِل مِنْ الْجَنَابَة يَضْرِب يَده ثَمَّةَ عَلَى الْجِدَار. وَكَانَ أَثَر يَده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَار الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا كَانَ مَوْجُودًا فِي ذَلِكَ الزَّمَان لِقُرْبِ عَهْده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَرَادَتْ عَائِش…