( يُقَال لَهُ عُفَيْر ) : قَالَ فِي مِرْقَاة الصُّعُود قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَابْن الْأَثِير : هُوَ تَصْغِير تَرْخِيم لِأَعْفَر مِنْ الْعُفْرَة وَهِيَ الْغَبَرَة وَلَوْن التُّرَاب كَمَا قَالُوا فِي أَسْوَد سُوَيْد وَتَصْغِيره غَيْر مُرَخَّم أُعَيْفِر اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي مَعَالِم السُّنَن : وَلِتَسْمِيَةِ الدَّوَابّ شَكْل مِنْ أَشْكَال الْعَرَب وَعَادَة مِنْ عَادَاتهَا , وَكَذَلِكَ تَسْمِيَة السِّلَاح وَأَدَاة الْحَرْب , وَكَانَ سَيْفه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمَّى ذُو الْفَقَار , وَرَايَته الْعُقَاب , وَدِرْعه ذَات الْفُضُول , وَبَغْلَته دُلْدُل وَبَعْض أَفْرَاسه السَّكْت وَبَعْضهَا الْبَحْر. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَ…