( أَمْر سُرُور ) : بِالْإِضَافَةِ ( أَوْ بُشِّرَ بِهِ ) : بِصِيغَةِ الْمَاضِي الْمَجْهُول مِنْ التَّبْشِير , وَأَوْ لِلشَّكِّ مِنْ الرَّاوِي. وَفِي بَعْض النُّسَخ يُسَرّ بِهِ بِصِيغَةِ الْمُضَارِع الْمَجْهُول مِنْ السُّرُور. وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى شَرْعِيَّة سُجُود الشُّكْر. قَالَ فِي السُّبُل : ذَهَبَ إِلَى شَرْعِيَّته الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد خِلَافًا لِمَالِكٍ وَرِوَايَة أَبِي حَنِيفَة بِأَنَّهُ لَا كَرَاهَة فِيهَا وَلَا نَدْب. وَالْحَدِيث دَلِيل لِلْأَوَّلِينَ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ اُخْتُلِفَ هَلْ يُشْتَرَط لَهَا الطَّهَارَة أَمْ لَا , فَقِيلَ يُشْتَرَط قِيَاسًا عَلَى الصَّلَاة , وَقِيلَ لَا يُشْتَرَط وَهُوَ الْأَقْرَب اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي النَّيْل. وَلَيْسَ فِي أَحَادِيث سُجُود الشُ…