( يَذْبَح أُضْحِيَّته بِالْمُصَلَّى ) : فِيهِ اِسْتِحْبَاب أَنْ يَكُون الذَّبْح وَالنَّحْر بِالْمُصَلَّى وَهُوَ الْجَبَّانَة , وَالْحِكْمَة فِي ذَلِكَ أَنْ يَكُون بِمَرْأَى مِنْ الْفُقَرَاء فَيُصِيبُونَ مِنْ لَحْم الْأُضْحِيَّة , ذَكَرَهُ فِي النَّيْل. قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : قَالَ اِبْن بَطَّال : هُوَ سُنَّة لِلْإِمَامِ خَاصَّة عِنْد مَالِك. قَالَ مَالِك فِيمَا رَوَاهُ اِبْن وَهْب : إِنَّمَا يَفْعَل ذَلِكَ لِئَلَّا يَذْبَح أَحَد قَبْله. زَادَ الْمُهَلَّب : وَلِيَذْبَحُوا بَعْده عَلَى يَقِين , وَلِيَتَعَلَّمُوا مِنْهُ صِفَة الذَّبْح اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ.…