( عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة ) : أَيْ عَلَى أَنْ نَسْمَع أَوَامِره وَنَوَاهِيه وَنُطِيعهُ فِي ذَلِكَ ( وَيُلَقِّنَّا ) : بِالْإِدْغَامِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ يُلَقِّننَا بِالْفَكِّ ( فِيمَا اِسْتَطَعْتُمْ ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ فِيمَا اِسْتَطَعْت بِالْإِفْرَادِ , وَكَذَلِكَ فِي صَحِيح مُسْلِم. قَالَ النَّوَوِيّ : هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ فِيمَا اِسْتَطَعْت أَيْ قُلْ فِيمَا اِسْتَطَعْت , وَهَذَا مِنْ كَمَالِ شَفَقَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأْفَته بِأُمَّتِهِ يُلَقِّنهُمْ أَنْ يَقُول أَحَدهمْ فِيمَا اِسْتَطَعْت لِئَلَّا يَدْخُل فِي عُمُوم بَيْعَته مَا لَا يُطِيق اِنْتَهَى قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ حُكْم الْإِكْرَاه سَاقِط عَنْهُ غَيْر لَازِم لَهُ…