( يَمْشُونَ أَمَام الْجَنَازَة ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَكْثَر أَهْل الْعِلْم عَلَى اِسْتِحْبَاب الْمَشْي أَمَام الْجَنَازَة , وَكَانَ أَكْثَر الصَّحَابَة يَفْعَلُونَ ذَلِكَ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب وَأَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُمَا كَانَا يَمْشِيَانِ خَلْف الْجَنَازَة. وَقَالَ أَصْحَاب الرَّأْي لَا بَأْس بِالْمَشْيِ أَمَامهَا وَالْمَشْي خَلْفهَا أَحَبُّ إِلَيْنَا. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : هُوَ سُنَّة وَخَلْفهَا أَفْضَل , فَأَمَّا الرَّاكِب فَلَا أَعْلَم أَنَّهُمْ اِخْتَلَفُوا فِي أَنَّهُ يَكُون خَلْف الْجَنَازَة اِنْتَهَى. قَالَ الشُّمُنِّيُّ : اِخْتَلَفُوا فِي الْمَشْي أَمَام الْجَنَازَة , فَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَالْأَوْزَاعِيُّ الْمَشْي خَلْفهَا أَحَبُّ , وَقَالَ الثَّو…