( قَضَى ) : أَيْ حَكَمَ. وَقَالَ اِبْن الْمَلَك : تَبَعًا لِلطِّيبِيّ أَيْ أَوْجَبَ ( أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ ) : ضُبِطَ بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَالْمَعْلُوم ( بَيْن يَدَيْ الْحَكَم ) : بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ الْحَاكِم وَفِي بَعْض النَّسْخ الْحَاكِم أَيْ قُدَّامه. وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى شَرْعِيَّة قُعُود الْخَصْمَيْنِ بَيْن يَدَيْ الْحَاكِم وَيُسَوَّى بَيْنهمَا فِي الْمَجْلِس مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدهمَا غَيْر مُسْلِم فَإِنَّهُ يَرْفَع الْمُسْلِم كَمَا فِي قِصَّة عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَام مَعَ غَرِيمه الذِّمِّيّ عِنْد شُرَيْح , كَذَا فِي السُّبُل وَقِصَّة عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَعَ غَرِيمه الذِّمِّيّ مَذْكُورَة فِيهِ إِنْ شِئْت الْوُقُوفَ عَلَيْهَا فَعَلَيْك بِهِ. قَالَ الْمُنْذِرِي…