( عَنْ أَبِي الْمُخْتَار ) : اِسْمه سُفْيَان بْن الْمُخْتَار وَيُقَال سُفْيَان بْن أَبِي حَبِيبَة ( سَاقِي الْقَوْم آخِرهمْ شُرْبًا ) : قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا أَدَب مِنْ آدَاب سَاقِي الْقَوْم الْمَاء وَاللَّبَن وَغَيْرهمَا , وَفِي مَعْنَاهُ مَا يُفَرَّق عَلَى الْجَمَاعَة مِنْ الْمَأْكُول كَلَحْمٍ وَفَاكِهَةٍ وَمَشْمُوم وَغَيْر ذَلِكَ , فَيَكُون الْمُفَرِّق آخِرهمْ تَنَاوُلًا مِنْهُ لِنَفْسِهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : رِجَال إِسْنَاده ثِقَات. وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم فِي حَدِيث أَبِي قَتَادَة الْأَنْصَارِيّ الطَّوِيل " فَقُلْت لَا أَشْرَب حَتَّى يَشْرَب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ سَاقِي الْقَوْم آخِرهمْ " وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا.…