( وَالشَّمْس ) : الْوَاو فِيهِ لِلْحَالِ وَالْمُرَاد بِالشَّمْسِ ضَوْءُهَا ( فِي حُجْرَتهَا ) : وَهِيَ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْجِيم : الْبَيْت أَيْ ضَوْء الشَّمْس بَاقِيَة فِي قَعْر بَيْت عَائِشَة ( قَبْل أَنْ تَظْهَر ) : أَيْ تَصْعَد وَتَعْلَق بِالْحِيطَانِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ مَعْنَى الظُّهُور هَاهُنَا الصُّعُود وَالْعُلُوّ , يُقَال ظَهَرْت عَلَى الشَّيْء إِذَا عَلَوْته , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ } اِنْتَهَى. وَقَالَ النَّوَوِيّ : كَانَتْ الْحُجْرَة ضَيِّقَة الْعَرْصَة قَصِيرَة الْجِدَار بِحَيْثُ كَانَ طُول جِدَارهَا أَقَلّ مِنْ مَسَافَة الْعَرْصَة بِشَيْءِ يَسِير , فَإِذَا صَارَ ظِلّ الْجِدَار مِثْله كَانَتْ الشَّمْس أَبْعَد فِي أَوَاخِر ال…