( مَوْضِع نَبْله ) : قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح : النَّبْل بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الْمُوَحَّدَة هِيَ السِّهَام الْعَرَبِيَّة وَهِيَ مُؤَنَّثَة لَا وَاحِد لَهَا مِنْ لَفْظهَا. وَقِيلَ : وَاحِدهَا نَبْلَة أَيْ الْمَوْضِع الَّذِي تَصِل إِلَيْهِ سِهَامه إِذَا رَمَى بِهَا. وَمُقْتَضَاهُ الْمُبَادَرَة بِالْمَغْرِبِ فِي أَوَّل وَقْتهَا بِحَيْثُ إِنَّ الْفَرَاغ مِنْهَا يَقَع وَالضَّوْء بَاقٍ. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَابْن مَاجَهْ نَحْوه مِنْ حَدِيث رَافِع بْن خَدِيج عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ نَحْوه مِنْ رِوَايَة رَجُل مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…