أمر النبي صلى الله عليه وسلم لمن له شعر أن يُكرمه بأن يصونه عن الأوساخ والأقذار، ويتعاهد ما اجتمع في شعر الرأس من الدرن والقمل، فالتنظيف عنه بالغسل والتدهين والترجيل مستحب، وإن لم يتفرغ لتنظيفه فيكرمه بالإزالة بالحلق ونحوه، بدون سرف وترف.
من فوائد الحديث
استحباب إصلاح الشعر وإكرامه، ولكن لا ينتهي بذلك إلى أن يخرج إلى الترفه والسرف المنهي عنه.
الطبرانيلم يرو هذا الحديث عن سهيل إلا بن أبي الزناد — المعجم الأوسط (8/229)
حسنالسخاويحسن — الأجوبة المرضية (3/1182)
ابن القطانفيه] عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال أبو حاتم البستي : ينفرد بالمقلوبات من سوء حفظه وكثرة خطئه — الوهم والإيهام (4/185)
الرباعيفيه]عبد الرحمن بن أبي الزناد قال أبو حاتم: لا يحتج به، و[حكي] عن ابن معين والنسائي تضعيفه، وعن أحمد مضطرب الحديث — فتح الغفار (76/1)
حسنمحمد جار الله الصعديحسن — النوافح العطرة (401)
إسناده حسنزكريا الأنصاريإسناده حسن — أسنى المطالب (3/369)
عبد الحق الإشبيليسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته — الأحكام الوسطى (4/ 203)
شعيب الأرناووطفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو وإن كان من أكابر العلماء ووثقه مالك، لكن نقل في ميزان الاعتدال تضعيفه عن ابن معين والنسائي، وعن ابن أبي حاتم: لا يحتج به، وعن أحمد: مضطرب الحديث، وعد من مناكيره هذا الحديث — تخريج شرح السنة (12/84)