( حَدَّثَنَا أَبُو كَامِل ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث مَعَ شَرْحه قَرِيبًا. ( فَلْيَتَّقِ الْوَجْه ) : أَيْ فَلْيَجْتَنِبْ عَنْ ضَرْب الْوَجْه فَإِنَّهُ أَشْرَف أَعْضَاء الْإِنْسَان وَمَعْدِن جَمَاله وَمَنْبَع حَوَاسّه فَلَا بُدّ أَنْ يُحْتَرَز عَنْ ضَرْبه وَتَجْرِيحه وَتَقْبِيحه. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِيهِ تَشْرِيف هَذِهِ الصُّورَة عَنْ الشَّيْن سَرِيعًا وَلِأَنَّ فِيهِ أَعْضَاء نَفِيسَة وَفِيهَا الْمَحَاسِن وَأَكْثَر الْإِدْرَاكَات , وَقَدْ يُبْطِلهَا بِفِعْلِهِ , وَالشَّيْن فِيهِ أَشَدّ مِنْهُ فِي غَيْرهَا سِيَّمَا الْأَسْنَان وَالْبَادِي مِنْهُ وَهُوَ الصُّورَة الَّتِي خَلَقَهَا اللَّه تَعَالَى وَكَرَّمَ بِهَا بَنِي آدَم , وَفِي إِسْنَاده عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ…