( الْوَائِدَة وَالْمَوْءُودَة فِي النَّار ) : وَأَدَ بِنْته يَئِدهَا وَأْدًا فَهِيَ مَوْءُودَة إِذَا دَفَنَهَا فِي الْقَبْر وَهِيَ حَيَّة. وَهَذَا كَانَ مِنْ عَادَة الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة خَوْفًا مِنْ الْفَقْر أَوْ فِرَارًا مِنْ الْعَار. قَالَ الْقَاضِي : كَانَتْ الْعَرَب فِي جَاهِلِيَّتهمْ يَدْفِنُونَ الْبَنَات حَيَّة , فَالْوَائِدَة فِي النَّار لِكُفْرِهَا وَفِعْلهَا , وَالْمَوْءُودَة فِيهَا لِكُفْرِهَا. وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى تَعْذِيب أَطْفَال الْمُشْرِكِينَ , وَقَدْ تُؤَوَّل الْوَائِدَة بِالْقَابِلَةِ لِرِضَاهَا بِهِ , وَالْمَوْءُودَة بِالْمَوْءُودَةِ لَهَا وَهُمْ أُمّ الطِّفْل فَحُذِفَتْ الصِّلَة , كَذَا فِي الْمِرْقَاة. وَقَالَ فِي السِّرَاج الْمُنِير مَا مُحَصِّله : إِنَّ س…