في الحديث أن الإنسان إذا غَضِب من شخص وهو قادر على أن يفتك به، ولكنه ترك ذلك ابتغاء وجه الله، وصبر على ما حصل له من أسباب الغيظ فله هذا الثواب العظيم، وهو أنه يدعى على رؤوس الخلائق يوم القيامة ويخيَّر من أي نساء الجنة الحسناوات شاء.
من فوائد الحديث
الحث على كظم الغيظ؛ لأنه من صفات المؤمنين الكُمَّل؛ لقوله تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).
العفو عند القدرة على الانتصار، وما فيه من الثواب.
علو مكانة الكاظمين الغيظ يوم القيامة.
معاني الكلمات
كظم غيظًا
تحمل القهر وكتم سببه وصبر عليه، والكظم الحبس والمنع من الظهور.
الحُور العِيْن
الحور جمع حوراء، وهي شديدة البياض في العين وشديدة السواد.والعِيْن: جمع عيناء، وهي واسعة العين، والمراد هنا الحسان من النساء في الجنة.
شرح آخر
أثْنَى اللهُ تعالى على الكاظِمينَ الغيظَ والعافِين عِن النَّاسِ، وأحبَّهم بإحسانِهم، وفي هذا الحَديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فضْلَ مَن يكْظِم غيظَه فيقول: (مَن كظَم غيظًا) أيْ: احتملَ الغضبَ في نفسِه وأمسَك عليه ولَم يُخرِجْه، (وهُو قادِرٌ على أن يُنْفِذه) أيْ: وهو قادِرٌ على أن يَنتَصِر لنفسِه، وإمضاءِ غضبِه، (دعاه الله عزَّ وجلَّ علَى رُؤوس الخَلائِق يومَ القيامةِ) أيْ: تباهَى اللهُ به يومَ القيامةِ، وشهَرَه بيْن النَّاسِ بأنَّه صاحِبُ هذه الخَصْلَةِ العظيمةِ؛ وذلك لأنَّه قهَر النفسَ الأمَّارةَ بالسُّوءِ، وتغلَّب عليها، وتجرَّع مرارَةَ الصَّبرِ في ذاتِ الله، (حتَّى يُخَيِّرَه الله مِن الحُورِ ما شاءَ) أي: حتَّى يُدْخِلَه الجَنَّة، ويَأخُذَ ما أَعْجبَه مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، وفي هذا مِن الرِّفْعة والمَكانَة ما لا يعلمُه إلا اللهُ .
أحكام العلماء
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
الألبانيت 1420 هـ
حسنHasanحسن
الحديث
رقم 4777
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ
حسنHasan
الحديث
رقم 4777
زبير علي زئيت 1435 هـ
إسناده حسنIsnaad Hasan
الإسناد فقط
رقم 4777
محمد محيي الدين عبد الحميدت 1392 هـ
حسنHasan
الحديث
رقم 4777
أبو داودت 275 هـ
سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح
المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي يعلى الموصلي (13)مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُخَيِّرُهُ فِي أَيِّ الْحُورِ شَاءَ