( سُرِقَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى السَّارِق ( لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ ) : بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا خَاء مُعْجَمَة أَيْ لَا تُخْفِي إِثْم السَّرِقَة عَنْهُ أَوْ الْعُقُوبَة بِدُعَائِك عَلَيْهِ. زَادَ أَحْمَد " وَدَعِيهِ " وَكَأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهَا وَهِيَ فِي الْغَضَب فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مُقْتَضَى الْغَضَب تَتْمِيم الْعُقُوبَة لَهُ وَالدُّعَاء عَلَيْهِ يُخَفِّف الْعُقُوبَة عَنْهُ فَاللَّائِق بِذَلِكَ تَرْك الدُّعَاء , وَمُرَاده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتْرُك الدُّعَاء لَا أَنْ تَتِمّ لَهُ الْعُقُوبَة كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ فِي النِّهَايَة : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ بِدُعَائِك عَلَيْهِ أَيْ لَا تُخَفِّفِي عَنْه…