( إِنْ عِشْت الْحَدِيث ) : وَلَفْظ مُسْلِم أَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبِبَرَكَةَ وَبِأَفْلَح وَبِيَسَارٍ وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذَلِكَ ثُمَّ رَأَيْته سَكَتَ بَعْد عَنْهَا ثُمَّ قَبَضَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ. قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْهَا نَهْي تَحْرِيم , وَأَمَّا النَّهْي الَّذِي هُوَ بِكَرَاهَةِ التَّنْزِيه فَقَدْ نَهَى عَنْهُ فِي الْأَحَادِيث الْبَاقِيَة اِنْتَهَى. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : كَأَنَّهُ أَيْ أَمَارَات وَسَمِعَ مَا يُشْعِر بِالنَّهْيِ وَلَمْ يَقِف عَلَى النَّهْي صَرِيحًا فَلِذَا قَالَ ذَلِكَ وَقَدْ نَهَاهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا فِي حَدِيث سَمُرَة ( قَالَ أَبُو دَاوُ…