قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يكره الفصيح من الرجال الطلق اللسان الذي يلوي لسانه في فمه، كما تلوي البقرة لسانها فتأكل حشيشًا، والمقصود بذلك الإنسان الذي يتكلف ويتعمق في الكلام، ولم يكن ذلك له سليقةً، فيتكلف في الكلام، أما إذا كان من غير تكلف بأن يعطي الله الإنسان فصاحةً وبلاغةً سجيةً، فاستخدم فصاحته وبلاغته في بيان الحق، فإن ذلك غير مذموم، بدلالة آخر الحديث.
من فوائد الحديث
ذم من يتكلف الفصاحة والسجع في كلامه؛ ليشتهر بالفصاحة والذكاء ونحوذلك، وأن صاحبه ممن هو مبغض عند الله سبحانه وتعالى.
إثبات صفة البغض للمستحق من الله عز وجل، كما يليق به، ولا تؤول بأثر الصفة أو بصفة أخرى.
سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح
الحديث
سنن أبي داودرقم 5005
أحكام على روايات أخرى (8)
حسنالألبانيحسن — السلسلة الصحيحة (880)
إسناده حسنشعيب الأرناؤوطإسناده حسن — تخريج سنن أبي داود (5005)
إسناده حسنشعيب الأرناؤوطإسناده حسن — تخريج المسند لشعيب (6543)
إسناده حسنشعيب الأرناؤوطإسناده حسن — تخريج المسند لشعيب (6758)
إسناده صحيحأحمد محمد شاكرإسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (10/53)
إسناده صحيحأحمد محمد شاكرإسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (11/37)
أبو حاتم الرازيقال ابنُ أبي حاتِمٍ]: قُلتُ لأبي: أليس حدَّثْتَنا عن أبي الوليدِ، وسعيدِ بنِ سُلَيمانَ، عن نافِعِ بنِ عُمَرَ، عن بِشرِ بنِ عاصِمٍ الثَّقَفيِّ، عن أبيه، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نعم. وقال: جميعًا صَحيحينِ، ق — علل ابن أبي حاتم (2547)
إسناده حسنابن مفلحإسناده جيد — الآداب الشرعية (2/91)
مصنف ابن أبي شيبة (25709)اللَّهَ يَبْغُضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا
نقض الإمام أبي سعيد على المريسي العنيد (169)اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرِ بِأَلْسِنَتِهَا