يبين الحديث الشريف أنه إذا أخطأ المؤذن في وقت الأذان فلابد عليه أن يعلم الناس بخطئه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً حين أخطأ أن ينادي في الناس ألا إن العبد قد نام.
من فوائد الحديث
أن الأذان لصلاة الصبح لا يصح إلا بعد طلوع الفجر.
ينبغي للمؤذن أن يتحرى الوقت، وقد يقع منه الخطأ مهما اجتهد، لكن إذا أخطأ فأذن قبل الوقت فعليه أن يعود فينبه الناس إلى خطئه.
جواز أذان الأعمى بشرط معرفته للوقت إما بنفسه أو بمساعدة غيره.
معاني الكلمات
أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر
أي: ظناً منه أن الفجر قد طلع، ولعل هذا كان في أول الهجرة قبل مشروعية الأذان الأول وقبل تعيين ابن أم مكتوم مؤذناً؛ لأن بلالاً كان يؤذن في آخر أيامه -صلّى الله عليه وسلّم- بليل، ثم يؤذن بعده ابن أم مكتوم مع الفجر.
ألا إن العبد قد نام
أي: غفل عن الوقت بسبب النعاس ولم يتبين الفجر، فأمره -صلى الله عليه وسلم- أن يُعْلِمَ الناس بذلك، لئلا ينزعجوا من نومهم وسكونهم، ولايصلوا قبل الوقت، والعبد: كناية عن بلال -رضي الله عنه-.
ألا
يؤتى بها لاستفتاح الكلام، ويراد بها تنبيه السامع إلى ما يلقى إليه من الكلام.
أحكام العلماء
لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.
العالم
الحكم
المحكوم عليه
المصدر
الألبانيت 1420 هـ
صحيحSahihصحيح
الحديث
رقم 532
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ
صحيحSahih
الحديث
رقم 532
زبير علي زئيت 1435 هـ
ضعيفDaif
الحديث
رقم 532
محمد محيي الدين عبد الحميدت 1392 هـ
صحيحSahih
الحديث
رقم 532
أبو داودت 275 هـ
لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة
الحديث
سنن أبي داودرقم 532
أحكام على روايات أخرى (2)
البيهقيقالَ علي] هو عندي خطأ، لم يتابع حماد بن سلمة على هذا، إنما روي أن بلالا كانَ ينادي بليل. قالَ الإمام أحمد - رحمه الله -: وقد تابعه سعيد بن زربي، وهو ضعيف — الخلافيات للبيهقي (1122)
العظيم آباديفيه] حماد بن سلمة وهم في روايته عن أيوب، وقد اتفق الحفاظ المهرة على خطأ حماد بن سلمة في هذه الرواية — عون المعبود (2/142)