انتقل إلى المحتوى
السبيل

سنن أبي داودكتاب الصلاة

أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد قد نام، ألا إن العبد قد نام

باب فِي الأَذَانِ قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ

مختلف في الحكم عليه 5 أحكام للعلماء سنن أبي داود ⁦532⁩

الراوي:عبد الله بن عمر رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ بِلاَلاً، أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ ‏"‏

أَلاَ إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ أَلاَ إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ ‏"‏ ‏.‏ زَادَ مُوسَى فَرَجَعَ فَنَادَى أَلاَ إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ ‏.‏

رواه أبو داود (532).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

يبين الحديث الشريف أنه إذا أخطأ المؤذن في وقت الأذان فلابد عليه أن يعلم الناس بخطئه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً حين أخطأ أن ينادي في الناس ألا إن العبد قد نام.

من فوائد الحديث

  • أن الأذان لصلاة الصبح لا يصح إلا بعد طلوع الفجر.
  • ينبغي للمؤذن أن يتحرى الوقت، وقد يقع منه الخطأ مهما اجتهد، لكن إذا أخطأ فأذن قبل الوقت فعليه أن يعود فينبه الناس إلى خطئه.
  • جواز أذان الأعمى بشرط معرفته للوقت إما بنفسه أو بمساعدة غيره.

معاني الكلمات

أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر
أي: ظناً منه أن الفجر قد طلع، ولعل هذا كان في أول الهجرة قبل مشروعية الأذان الأول وقبل تعيين ابن أم مكتوم مؤذناً؛ لأن بلالاً كان يؤذن في آخر أيامه -صلّى الله عليه وسلّم- بليل، ثم يؤذن بعده ابن أم مكتوم مع الفجر.
ألا إن العبد قد نام
أي: غفل عن الوقت بسبب النعاس ولم يتبين الفجر، فأمره -صلى الله عليه وسلم- أن يُعْلِمَ الناس بذلك، لئلا ينزعجوا من نومهم وسكونهم، ولايصلوا قبل الوقت، والعبد: كناية عن بلال -رضي الله عنه-.
ألا
يؤتى بها لاستفتاح الكلام، ويراد بها تنبيه السامع إلى ما يلقى إليه من الكلام.

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih صحيح الحديث رقم 532
شعيب الأرناؤوطت 1438 هـ صحيحSahih الحديث رقم 532
زبير علي زئيت 1435 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 532
محمد محيي الدين عبد الحميدت 1392 هـ صحيحSahih الحديث رقم 532
أبو داودت 275 هـ لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة الحديث سنن أبي داود رقم 532
أحكام على روايات أخرى (2)
  • البيهقي قالَ علي] هو عندي خطأ، لم يتابع حماد بن سلمة على هذا، إنما روي أن بلالا كانَ ينادي بليل. قالَ الإمام أحمد - رحمه الله -: وقد تابعه سعيد بن زربي، وهو ضعيف — الخلافيات للبيهقي (1122)
  • العظيم آبادي فيه] حماد بن سلمة وهم في روايته عن أيوب، وقد اتفق الحفاظ المهرة على خطأ حماد بن سلمة في هذه الرواية — عون المعبود (2/142)

الموضوعات

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ