( إِنِّي رَجُل أَصِيد ) : كَأَبِيع أَيْ أَصْطَاد , وَفِي نُسْخَة كَأَكْرَم. قَالَ فِي النِّهَايَة هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَة إِنِّي رَجُل أَصْيَد أَيْ عَلَى وَزْن أَكْرَم وَهُوَ الَّذِي فِي رَقَبَته عِلَّة لَا يُمْكِنهُ الِالْتِفَات مَعَهَا وَالْمَشْهُور أَصِيد مِنْ الِاصْطِيَاد اِنْتَهَى. وَالثَّانِي أَنْسَب لِأَنَّ الصَّيَّاد يَطْلُب الْخِفَّة وَرُبَّمَا يَمْنَعهُ الْإِزَار مِنْ الْعَدْو خَلْف الصَّيْد. كَذَا فِي الْمِرْقَاة ( قَالَ نَعَمْ ) : أَيْ صَلِّ فِيهِ ( وَأَزْرُرْهُ ) : بِضَمِّ الرَّاء أَيْ اُشْدُدْهُ ( وَلَوْ بِشَوْكَةٍ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : هَذَا إِذَا كَانَ جَيْب الْقَمِيص وَاسِعًا يَظْهَر مِنْهُ عَوْرَته فَعَلَيْهِ أَنْ يُزِرّهُ لِئَلَّا يَكْشِف عَوْرَته. قَالَ الْمُنْذِرِيُ…