ضعيف
أحاديث منتشرة لا تصح 119
حديث: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة،كان بمنزلة مَن خدم عمره)).
وحديث: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة،كان له من الأجْر كمن خدم الله)).
حديث:((من قضى لأخيه المسلم حاجة، كان له من الأجْر كمن حج واعتمر)).
حديث: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة،كان بمنزلة مَن خدم عمره)).
وحديث: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة،كان له من الأجْر كمن خدم الله)).
حديث:((من قضى لأخيه المسلم حاجة، كان له من الأجْر كمن حج واعتمر)).
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: كلها لا تصح، ويغني عنها حديث: (لَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا)
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُه، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجَتِه، ومَن فرَّجَ عن مُسلِمٍ كُربةً فرَّجَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرُباتِ يَومِ القيامةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ.