((خمسة غضِب الله عليهم، إن شاء أمضى غضبه عليهم في الدنيا، وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار: أمير قوم يأخذ حقَّه من رعيته ولا ينصفهم من نفْسه، ولا يدفع الظلم عنهم، وزعيم قوم يُطيعونه ولا يساوي بين القويِّ والضعيف، ويتكلَّم بالهوى، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله، ولا يعلِّمهم أمر دِينهم، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه العمل ولم يوفِّه، ورجل ظلم امرأته صَداقَها)).
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: مكذوب، لا أصل له
الرواية الصحيحة
قال اللهُ: ثَلاثةٌ أنا خَصمُهم يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ أعطى بي ثُمَّ غَدَرَ، ورَجُلٌ باعَ حُرًّا فأكَلَ ثَمَنَه، ورَجُلٌ استَأجَرَ أجيرًا فاستَوفى منه ولم يُعطِه أجرَه.