حديث: ((إن نفْس المؤمن إذا قُبضت تلقَّاها من أهل الرحمة من عباده كما يتلقَّون البشير من الدنيا، فيقولون: انظروا صاحبكم يستريح؛ فإنَّه قد كان في كرب شديد، ثم يسألونه ماذا فعل فلان؟ وما فعلت فلانةُ؟ هل تزوَّجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله، فيقول: هيهات! قد مات ذلك قبلي، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمِّه الهاوية، فبِئست الأم، وبئست المربية، وقال: وإن أعمالكم تُعرض على أقاربكم وعشارتكم من أهل الآخِرة، فإن كان خيرًا، فرِحوا واسبتشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك، وأتمم نِعمتك عليه وأمِتْه عليها، ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهِمْه عملًا صالحًا ترضى عنه وتقرِّبه إليك))، وفي لفظ: ((إن أرواحكم تُعرَض إذا مات أحدكم)).
أحاديث منتشرة لا تصح 360
ضعيف
أحاديث منتشرة لا تصح 360
نسخ
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: لا يصح
الرواية الصحيحة
قال أبو هريرةَ إن أعمالَ العبادِ تُعْرضُ على أقربائِهم من موتاهم
- الراوي:
- -
- العالم
- الشوكاني
- المصدر
- نيل الأوطار (4/158)
- الحكم
- إسناده صحيح