((عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينا رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جالسٌ إذ رأيناه ضحِك حتَّى بدَت ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول اللهِ بأبي أنت وأمِّي؟ قال: رجلان من أمَّتي جثيَا بين يديْ ربِّ العزَّةِ، فقال أحدهما: خذْ لي مظلمتي من أخي. فقال الله: كيف تصنع بأخيك ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ؟! قال: يا ربِّ، فليحمِلْ من أوزاري، وفاضت عينا رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالبكاءِ. ثمَّ قال: إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ، يحتاج النَّاس أن يحمل من أوزارِهم، فقال الله للطَّالبِ: ارفعْ بصرك فانظرْ، فرفع. فقال: يا ربِّ، أرى مدائن من ذهبٍ، وقصورًا من ذهبٍ، مكلَّلةً باللّؤلؤِ؛ لأيِّ نبيٍّ هذا؟ أو لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ أو لأيِّ شهيدٍ هذا؟ قال: لمن أعطى الثَّمن، قال: يا ربِّ، ومَن يملِك ذلك؟ قال: أنت تملِكه! قال: بماذا؟ قال: بعفوِك عن أخيك، قال: يا ربِّ، إنِّي عفوت عنه، قال الله: فخذْ بيدِ أخيك وأدخِلْه الجنَّة، فقال رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عند ذلك: اتَّقوا الله، وأصلِحوا ذات بينِكم؛ فإنَّ الله يصلِح بين المسلمين)).
أحاديث منتشرة لا تصح 688
ضعيف
أحاديث منتشرة لا تصح 688
نسخ
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: لا يصح