الْجَزِيرَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرُبَ أَرْمِينِيَّةُ، وَأَرْمِينِيَّةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرُبَ مِصْرُ، وَمِصْرُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرُبَ الْكُوفَةُ، وَلا تَكُونُ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى حَتَّى تَخْرُبَ الْكُوفَةُ، فَإِذَا كَانَتِ الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى فُتِحَتِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَخَرَابُ الأَنْدَلُسِ مِنْ قِبَلِ الرِّيحِ، وَخَرَابُ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الأَنْدَلُسِ، وَخَرَابُ مِصْرَ مِنَ انْقِطَاعِ النِّيلِ، وَاخْتِلافِ الْجُيُوشِ فِيهَا، وَخَرَابُ الْعِرَاقِ مِنْ قِبَلِ الْجُوعِ وَالسَّيْفِ، وَخَرَابُ الْكُوفَةِ مِنْ قِبَلِ عَدُوٍّ مِنْ وَرَائِهِمْ، يَخْفِرُهُمْ حَتَّى لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَشْرَبُوا مِنَ الْفُرَاتِ قَطْرَةً، وَخَرَابُ الْبَصْرَةِ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ، وَخَرَابُ الأُبُلَّةِ مِنْ قِبَلِ عَدُوٍّ يَخْفِرُهُمْ، مَرَّةً بَرًّا، وَمَرَّةً بَحْرًا، وَخَرَابُ الرَّيِّ مِنْ قِبَلِ الدَّيْلَمِ، وَخَرَابُ خُرَاسَانَ مِنْ قِبَلِ التِّبْتِ، وَخَرَابُ التِّبْتِ مِنْ قِبَلِ الصِّينِ، وَخَرَابُ الصِّينِ مِنْ قِبَلِ الْهِنْدِ، وَخَرَابُ الْيَمَنِ مِنْ قِبَلِ الْجَرَادِ وَالسُّلْطَانِ، وَخَرَابُ مَكَّةَ مِنْ قِبَلِ الْحَبَشَةِ، وَخَرَابُ الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ الْجُوعِ "
أحاديث منتشرة لا تصح 939
ضعيف
أحاديث منتشرة لا تصح 939
نسخ
أحكام العلماء
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم