موضوع
أحاديث منتشرة لا تصح 999
نِعْمَ العبدُ صُهَيبٌ، لو لم يَخَفِ اللهَ لم يَعْصِه.
نِعْمَ العبدُ صُهَيبٌ، لو لم يَخَفِ اللهَ لم يَعْصِه.
لفظ الحكم كما ورد، دون نسبة إلى عالم معيّن: لا أصل له
نحو [خرَجَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا تَبِعَه أهْلُ مكَّةَ فنَثَلَ كِنانَتَه، فأخرَجَ منها أرْبَعينَ سَهمًا، فقالَ: لا تَصِلونَ إليَّ حتَّى أضَعَ في كلِّ رَجُلٍ مِنكم سَهمًا، ثمَّ أَصيرَ بعدَ إلى السَّيفِ فتَعلَمونَ أنِّي رَجُلٌ، وقد خلَّفْتُ بمكَّةَ قَينَتَينِ فهُما لكُم]، ونزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207] الآيةَ، فلمَّا رَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ رَبِحَ البَيعُ، قالَ: وتَلا عليه الآيةَ.