انتقل إلى المحتوى
السبيل

الأدب المفردكتاب الملكة

الأدب المفرد ⁦166⁩

بَابُ الْخَادِمِ يُذْنِبُ

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦166⁩

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ‏:‏ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَدَفَعَ الرَّاعِي فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لاَ تَحْسِبَنَّ، وَلَمْ يَقُلْ‏:‏ لاَ تَحْسَبَنَّ إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِئَةً لاَ نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، فَإِذَا جَاءَ الرَّاعِي بِسَخْلَةٍ ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً، فَكَانَ فِيمَا قَالَ‏:‏ لاَ تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا‏.‏

رواه أبو داود (3973) وأحمد (15787، 15789، 17172). ذكره في الأدب المفرد (166).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن أبي داود ⁦3973⁩

أحكام العلماء

لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.

روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦15787⁩

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحَ لَنَا شَاةً وَقَالَ لَا تَحْسَبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لَا يَحْسَبَنَّ إِنَّا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا لَكَ وَلَكِنْ لَنَا غَنَمٌ فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَةً…

الراوي: لقيط بن صبرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦15789⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو هَاشِمٍ الْمَكِّيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَجِدْهُ فَأَطْعَمَتْنَا…

الراوي: لقيط بن صبرة

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦17172⁩

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْفِقِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْمُنْتَفِقِ أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجِدَاهُ فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَعَصِيدَةً…

الراوي: لقيط بن صبرة

وأخرجه أيضًا… (17)
  • الأدب المفرد للبخاري (158)لا تَحْسِبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ ، إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا جَاءَ الرَّاعِي بِسَخْلَةٍ ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً
  • الأدب المفرد للبخاري (159)لا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ ، إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
  • التاريخ الكبير للبخاري (337)لا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لا تَحْسَبَنَّ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (11029)إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ ، إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ، وَلا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ
  • المستدرك على الصحيحين (2841)أَوَلَدَتْ ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَاذَا ؟ , قَالَ : بَهْمَةٌ ، قَالَ : اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : لا تَحْسَبَنَّ أَنَّا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجَلِكَ ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ ، لا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا حَمَلَ الرَّاعِي ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً
  • المستدرك على الصحيحين (7144)فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِيرَةٍ ، فَصَنَعَتْ لَنَا ، وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ ، وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّه
  • المعجم الأوسط للطبراني (7643)طَلِّقْهَا . قُلْتُ : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ؟ قَالَ : فَعِظْهَا ، إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ ، وَلا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً ، قَالَ : أَوَلَدَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَ
  • المعجم الكبير للطبراني (15840)لا تَحْسَبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا ، لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، إِذَا وُلِدَ لِلرَّاعِي بَهْمَةٌ أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً
  • المعجم الكبير للطبراني (15847)لا تَحْسَبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجَلِكَ ، إِنَّ لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لا نُحِبُّ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا ، وَكُلَّمَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً
  • تاريخ المدينة لابن شبة (828)إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وُضُوءَ الأَصَابِعِ ، فَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ، فقال صَاحِبِي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِيَ امْرَأَةً ، فَذَكَرَ مِنْبَذَائِهَا وَطُولِ لِسَانِهَا ، فقال : طَلِّقْهَا ، فقال : إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ ، قال : مُرْهَا ، أَو
  • مسند الشافعي (45)دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ ، فَإِذَا بِسَخْلَةٍ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : هِيهِ يَا فُلانُ ، مَا وَلَدَتْ ؟ ، قَالَ : بَهْمَةٌ ، قَالَ : فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً ، ثُمَّ انْحَرَفَ إِلَيَّ وَقَالَ لِي : لا تَحْسَبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسِبَنَّ ، أَنَّا مِنْ أَجَلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَ
  • مصنف عبد الرزاق (77)إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ , إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمَا , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لِي امْرَأَةً فَذَكَرَ مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا ، فَقَالَ : طَلِّقْهَا , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَ
  • معجم الصحابة لابن قانع (1505)لا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ سورة آل عمران آية 188
  • معجم الصحابة لابن قانع (1506)لا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ سورة آل عمران آية 188
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (5448)لا تَحْسَبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ إِنَّمَا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا ، لَنَا غَنَمُ مِائَةٍ , لا نُرِيدُ أَنْ نَزِيدَ عَلَيْهَا , إِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرَنَا , فَذَبَحَ شَاةً
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (5450)فَأَمْسِكْهَا وَأْمُرْهَا , فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ : وَلا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1500)إِذْ جَاءَ النبي ﷺ يَتَقَلَّعُ ، فَقَالَ : هَلْ أَطْعَمَتْكُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَفَعَ الرَّاعِي بِالْغَنَمِ فِي الْمَرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ ، قَالَ : هَلْ وَلَدَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْبَحِ الشَّاةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ :
الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ