انتقل إلى المحتوى
السبيل

الأربعون النووية

لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

لم يُحكم عليه الأربعون النووية ⁦41⁩

الراوي:عبد الله بن عمرو رضي الله عنه

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ". حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ "الْحُجَّةِ" بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.

ذكره في الأربعون النووية (41).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

بين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الإنسان لا يكونا مؤمنًا كامل الإيمان الواجب حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأوامر والنواهي وغيرها، فيحب ما أمر به، ويكْرَهُ ما نَهَى عنه.

من فوائد الحديث

  • الحديث قاعدة في التسليم للشرع والانقياد له.
  • تحذير الإنسان من أن من يحكم العقل أو العادة ويقدمه على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ففاعل ذلك قد نُفي الإيمان عنه.
  • وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء، لقوله: «لِمَا جِئتُ به».
  • أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

أحكام العلماء

لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.

الموضوعات

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ