انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الكسوف

صحيح البخاري ⁦1057⁩

باب لاَ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦1057⁩

الراوي:أبو مسعود البدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا ‏"

رواه البخاري (1057، 1041، 3204)، مسلم (911b، 911c)، النسائي (1462)، أحمد (16481) والدارمي (1484).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ العَظيمةِ، وجَرَيانُهما وتَعاقُبُهما يدُلُّ على إحْكامِ صَنعةِ الخالقِ جلَّ وعلا، ولَمَّا كان يَقَعُ مِنهما الخُسوفُ والكُسوفُ، فإنَّ هذا يَستَدعِي الخوفَ مِنَ انطِماسِهما ووُقوعِ القِيامةِ، وهذا لا بُدَّ معَه مِنَ الرُّجوعِ إلى اللهِ واللُّجوءِ إليه بالصَّلاةِ والدُّعاءِ، وكان هذا دَأْبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعادَتَه.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ الشَّمسَ انكسَفَتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ مات ابنُه إبْراهيمُ، وأُمُّه ماريةُ القِبطيَّةُ، وُلِدَ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثمانٍ منَ الهجرةِ، وتُوفِّيَ سنةَ عَشرٍ وهو ابنُ ثَمانيةَ عَشَرَ شَهرًا، والكُسوفُ يَكونُ لذَهابِ ضَوءِ الشَّمسِ كلِّه أو بعضِه، فتحدَّثَ النَّاسُ أنَّها انكسَفَتْ بسببِ مَوتِ إبْراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا الاعْتقادُ كانوا يَعتَقِدونَه في الجاهليَّةِ، فلمَّا رَأى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسوفَ الشَّمسِ، قام فصلَّى بالنَّاسِ ركعَتَينِ، في كلِّ ركعةٍ ثلاثةُ رُكوعاتٍ، وسجَدَتانِ، وكان يَقرَأُ في القيامِ الأوَّلِ أطولَ مِنَ الثَّاني، وفي القيامِ الثَّاني أطولَ مِنَ الثَّالثِ، وأيضًا كان ركوعُه قريبًا منَ القيامِ.

وفي أثْناءِ الصَّلاةِ تأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتأخَّرتِ الصُّفوفُ خَلْفَه، أي: كان يَرجِعُ بظَهرِه وتَرجعُ صفوفُ الرِّجالِ بظُهورِها خَلْفَه، وهم على حالَتِهم في الصَّلاةِ، حتَّى انتهَوْا إلى صُفوفِ النِّساءِ خلفَهم، ثمَّ تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَقدَّم النَّاسُ معَه، حتَّى رجَعَ إلى مكانِه الأوَّلِ، ثُمَّ انْتَهى منَ الصَّلاةِ «وقدْ آضَتِ الشَّمسُ»، أي: عادَتْ إلى حالِها الأُولى ورجعَتْ مُنيرةً مُضيئةً، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقمرُ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ»، أي: عَلامتانِ يُخوِّفُ بهما عِبادَه، «وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ أحدٍ مِنَ النَّاسِ»، وفي روايةٍ: «لموتِ بَشَرٍ»؛ فهما خَلْقانِ مُسخَّرانِ ليس لهما سُلطانٌ في غيرِهما، ولا قُدْرةَ لهما على الدَّفعِ عن أنفُسِهما، وفي هذا ردٌّ لِمَا كان قدْ تَوَهَّمَهُ بَعضُ النَّاسِ مِن أنَّ كُسوفَ الشَّمسِ كان لأجْلِ مَوتِ إبراهيمَ بنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيَّنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الكُسوفَ لا يكونُ سَببُه مَوتَ أحدٍ مِن أهلِ الأرضِ، «فإذا رأيْتُم شيئًا مِن ذلك»، أي: الكُسوفِ «فصلُّوا حتَّى تَنْجليَ» الشَّمسُ وتظهَرَ مرَّةً أُخرى حِينَ يُكشَفُ عنها الكسوفُ، ثمَّ قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِن شَيءٍ تُوعَدونَه»، أي: ليس شَيءٌ وُعِدْتُم بمَجيئِه مِنَ الجنَّةِ والنَّارِ وغيرِها مِن أحْوالِ يومِ القِيامةِ، «إلَّا قدْ رأيْتُه في صَلاتي هذه»، ثُمَّ بيَّنَ لهم سببَ تأخُّرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورُجوعِه للوَراءِ وهو يُصلِّي، فقال: «لقدْ جِيءَ بالنَّارِ»، أي: أُحضِرَتْ «وذلكمْ حِينَ رأيْتُموني تأخَّرتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني مِن لَفْحِها»، أي: وهَجِها وحَرِّها، وحتَّى رأيْتُ في النَّارِ صاحبَ المِحْجَنِ، والمِحْجَنُ: عصًا في رأْسِها اعْوِجاجٌ، وقيلَ: خشَبٌ طَويلٌ على رأْسِه حَديدةٌ مُعوَجَّةٌ، وكان صاحبُ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصْبَه، أي: يَسحَبُ أمْعاءَه الخارجةَ من بَطنِه في النَّارِ، وكان من أمْرِه في الدُّنيا أنَّه كان يَسرِقُ متاعَ الحجَّاجِ بمِحْجَنِه، فإنْ فُطِنَ له وعُلِمَ به، قال: إنَّما تعلَّقَ هذا الشَّيءُ المسروقُ بمِحْجَني، وإنْ غُفِلَ عنه وجُهِلَ به، ولم يَرَه أحدٌ، ذهَبَ بالشيءِ المسْروقِ الَّذي أخَذَه بطَرفِ عَصَاه.

وأخبَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رَأى في النَّارِ صاحبةَ الهِرَّةِ، والمرادُ بها امْرأةٌ كانت من بَني إسْرائيلَ حبَسَتْ قطَّةً، فرَبطَتْها ولم تُطعِمْها ممَّا عندَها، ولم تَترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، أي: هوَامِّها وحَشراتِها، حتَّى ماتتِ الهِرَّةُ جوعًا.

ثمَّ أخبَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه جِيءَ بالجنَّةِ، وذلك حينَ رأَوْه رجَعَ إلى الموضِعِ الأوَّلِ الَّذي قد رجَعَ عنه، وقد مدَّ يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ أنْ يَتناوَلَ مِن ثَمرتِها؛ لينظُرَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم إليه، ثمَّ ظهَرَ له ألَّا يفعَلَ، ثُمَّ أكَّدَ لهم وأعادَ ما سبَقَ قولُه أنَّه ليس شَيءٌ وُعِدوا بمَجيئِه مِنَ الجنَّةِ والنَّارِ وغيرِها مِن أحْوالِ يومِ القِيامةِ، إلَّا وقدْ رَآه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه هذه.

قيلَ: المشهورُ في كيفيَّةِ صَلاةِ الكُسوفِ: أنَّها ركعَتانِ، في كلِّ ركعةٍ قِيامَانِ وقراءَتانِ ورُكوعانِ، وأمَّا السُّجودُ فسَجدَتانِ كغَيرِهما، وسواءٌ تَمادى الكُسوفُ أمْ لا.

وظاهرةُ الكُسوفِ والخُسوفِ تحدُثُ لأنَّ القمرَ جِسمٌ مُظلِمٌ يَستمِدُّ نورَه من ضَوءِ الشَّمسِ، كمِرآةٍ يقَعُ عليها الضَّوءُ فتَعكِسُه، ويُخيَّلُ للنَّاظِرِ أنَّها مُضيئةٌ، كما أنَّ الأرضَ كذلك، ولمَّا كان القانونُ الَّذي أوْدَعَه اللهُ في الكَونِ يَقْضي بأنْ تقَعَ الأرضُ أحيانًا بينَ الشَّمسِ والقَمرِ، فتَحجُبَ ضَوءَ الشَّمسِ عنِ القَمرِ كلِّه، أو بعضِه، وبأنْ يقَعَ القمرُ أحْيانًا بينَ الشَّمسِ والأرضِ، فيَحجُبَ ضَوءَ الشَّمسِ عن رُؤيةِ أهْلِ بُقعةٍ منَ الأرضِ، لمَّا كان الأمرُ كذلك وقعَتْ ظاهرةُ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ لأهْل ِالأرضِ.

وفي الحَديثِ: بيانُ هَيئةِ صَلاةِ الكُسوفِ، وأنَّها تؤدَّى في جماعةٍ.

وفيه: المُبادَرةُ إلى طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ عندَ حُصولِ ما يُخافُ منه، وما يُحذَرُ عنه، وطلبُ دفْعِ البلاءِ بذِكرِ اللهِ تعالى وتَمجيدِه وأنْواعِ طاعتِه.

وفيه: مُعْجزةٌ ظاهرةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كان عليه مِن نُصحِ أمَّتِه وتَعليمِهم ما ينفَعُهم، وتَحذيرِهم عمَّا يضُرُّهم.

وفيه: التَّحذيرُ من تَعذيبِ الحيواناتِ.

وفيه: أنَّ الجنَّةَ والنَّارَ مَخلوقَتانِ ومَوْجودَتانِ الآنَ.

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 1057
أحكام على روايات أخرى (14)
  • ضعيفالألباني ضعيف — ضعيف الجامع (2019)
  • ضعيفالألباني ضعيف — ضعيف النسائي (1484)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح الجامع (4001)
  • صحيحالألباني صحيح لكن قوله: "ثلاث ركوعات" شاذ — ضعيف أبي داود (1177)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح النسائي (1495)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح النسائي (1462)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (17101)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (5996)
  • إسناده صحيحأحمد محمد شاكر إسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (8/192)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (3204)
  • ابن حجر العسقلاني أثبته غير واحد من أهل العلم وهو ثابت من حيث المعنى — فتح الباري لابن حجر (2/624)
  • الهيثمي فيه] عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك بلالا وبقية رجاله ثقات — مجمع الزوائد (2/211)
  • الطبراني لم يرو هذه الأحاديث عن خلاد الصفار إلا عامر بن مدرك — المعجم الأوسط (2/340)
  • صحيحالكمال بن الهمام صحيح — شرح فتح القدير (2/85)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦911c⁩

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَمَرْوَانُ، كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ وَوَكِيعٍ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ…

الراوي: أبو مسعود البدري

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦16481⁩

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ قَالَ يَزِيدُ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا

الراوي: أبو مسعود البدري

عرض الروايات (7)
وأخرجه أيضًا… (25)
  • البحر الزخار بمسند البزار (1245)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار (1436)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
  • البحر الزخار بمسند البزار (1441)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (1520)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (5819)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا
  • السنن الكبرى للبيهقي (5848)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
  • السنن الكبرى للنسائي (1834)الشَّمْسَ ، وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا ، فَصَلُّوا
  • المستدرك على الصحيحين (1167)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا كَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1856)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنْ إِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا
  • المعجم الأوسط للطبراني (2218)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاةِ
  • صحيح ابن حبان (2898)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا
  • صحيح ابن حبان (2904)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا ، حَتَّى تَنْجَلِيَ ، أَوْ يُحَدِّثَ اللَّهُ أَمْرًا
  • صحيح ابن حبان (2915)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ
  • صحيح ابن خزيمة (1299)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا
  • صحيح ابن خزيمة (1323)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا تَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ
  • كشف الأستار (626)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا
  • كشف الأستار (627)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ
  • مستخرج أبي عوانة (1934)إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا تَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَقُومُوا فَصَلُّوا
  • مستخرج أبي عوانة (1941)إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا تَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كُسِفَتَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ حَتَّى تَتَجَلَّيَا
  • مسند أبي داود الطيالسي (724)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ
  • مسند إسحاق بن راهويه (552)كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَصَلَّى بِنَا فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ , وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ، ثُمّ
  • مسند الروياني (165)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَقُومُوا فَصَلُّوا
  • مصنف ابن أبي شيبة (8111)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا ؛ فَصَلُّوا
  • مصنف عبد الرزاق (4777)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا لِلصَّلاةِ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (1762)الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفًا فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى يَنْجَلِيَ

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه متفق عليه بلوغ المرام من أدلة الأحكام ⁦502⁩

"إِنَّ اَلشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ, فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا, فَادْعُوا اَللَّهَ وَصَلُّوا, حَتَّى تَنْكَشِفَ"

الراوي: المغيرة بن شعبة + 3 روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦2576⁩

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا قَالَ نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ…

الراوي: ابن عباس + 7 روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦5617⁩

حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ…

الراوي: عبد الله بن عمر + 5 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦13897⁩

حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا كَسَفَتْ الشَّمْسُ لِمَوْتِ…

الراوي: جابر بن عبد الله + 3 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦24148⁩

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا…

الراوي: عائشة + رواية أخرى