قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد وَإِنَّمَا أَرْدَفَ الْبُخَارِيّ بِطَرِيقِهِ طَرِيق أَبِي نُعَيْمٍ مَعَ أَنَّ طَرِيقَ أَبِي نُعَيْمٍ عِنْدَهُ أَعْلَى دَرَجَة لِتَصْرِيحِ الْأَعْمَشِ بِالتَّحْدِيثِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي رِوَايَة عَبْد الْوَاحِد مَعَ أَنَّ فِي رِوَايَة عَبْد الْوَاحِد زِيَادَة التَّقْلِيدِ وَزِيَادَة إِقَامَتِهِ فِي أَهْلِهِ حَلَالًا. ثُمَّ أَرْدَفَهُ بِرِوَايَة مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ اِسْتِظْهَارًا لِرِوَايَة عَبْد الْوَاحِد لِمَا فِي حِفْظِ عَبْد الْوَاحِد عِنْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ هُوَ عِنْدَهُ حُجَّة وَأَمَّا إِرْدَافُهُ بِرِوَايَة مَسْرُوق مَعَ أَنَّهُ لَا تَصْرِيحَ فِيهَا بِكَوْن الْقَلَائِد لِلْغَنَمِ فَلِأَنَّ لَفْظ الْهَدْي أَعَمّ مِنْ أَنْ…