قَوْله : ( أَخْبَرَنَا الْفَضْل ) هُوَ اِبْن مُوسَى , وَالْجُعَيْد هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن , وَعَائِشَة بِنْت سَعْد أَيْ اِبْن أَبِي وَقَّاص , ( قَالَتْ سَمِعْت سَعْدًا ) تَعْنِي أَبَاهَا. قَوْله : ( إِلَّا اِنْمَاعَ ) أَيْ ذَابَ , وَفِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق أَبِي عَبْد اللَّه الْقَرَّاظ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَسَعْد جَمِيعًا فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَهْلهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّه كَمَا يَذُوب الْمِلْح فِي الْمَاء ". وَفِي هَذِهِ الطَّرِيق تَعَقُّب عَلَى الْقُطْب الْحَلَبِيّ حَيْثُ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث مِنْ أَفْرَاد الْبُخَارِيّ , نَعَمْ فِي أَفْرَاد مُسْلِم مِنْ طَرِيق عَامِر بْن سَعْد عَنْ أَبِيهِ فِي أَثْنَاء حَدِيث " وَلَا يُرِيد أَحَد أَهْل الْمَدِينَ…