انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الوضوء

صحيح البخاري ⁦188⁩

باب اسْتِعْمَالِ فَضْلِ وَضُوءِ النَّاسِ

لم يُحكم عليه معلق صحيح البخاري ⁦188⁩

وَقَالَ أَبُو مُوسَى دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، وَمَجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا

اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِكُمَا‏.‏

رواه البخاري (188، 187).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: صحيح البخاري ⁦187⁩

أحكام العلماء

لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.

أحكام على روايات أخرى (4)
  • إسناده صحيحشعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج صحيح ابن حبان (558)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (4328)
  • صحيحمسلم صحيح — صحيح مسلم (2497)
  • صحيحابن حبان أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (558)

روايات أخرى

وأخرجه أيضًا… (4)
  • أخبار مكة للفاكهي (2856)دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَدَحٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَهُمَا : اشْرَبَا مِنْهُ وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِكُمَا وَأَبْشِرَا , فَفَعَلا مَا أَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَادَتْهُمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَن
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (31932)أَلا تُنْجِزُ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا وَعَدْتَنِي ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، أَبْشِرْ ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : أَكْثَرْتُ عَلَيَّ مِنْ أَبْشِرْ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي مُوسَى ، وَبِلالٍ كَهَيْئَةِ الْ
  • صحيح ابن حبان (563)هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى ، فَاقْبَلا أَنْتُمَا فَقَالا : قَبْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمَا : اشْرَبَا مِنْهُ ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا أَوْ نُحُورِكُمَا فَأَخَذَا الْقَدَحَ فَفَعَلا مَا أَمَرَهُمَا بِهِ رَسُولُ اللّ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (7261)فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمَا : اشْرَبَا مِنْهُ ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِكُمَا ، فَأَخَذَا الْقَدَحَ فَفَعَلا مَا أَمْرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

في الموضوع نفسه