انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب البيوع

صحيح البخاري ⁦2089⁩

باب مَا قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦2089⁩

الراوي:علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنهما ـ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ

كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمْسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرُسِي‏.‏

رواه البخاري (2089، 3091، 4003، 5793)، مسلم (1979c، 1979d، 2442b) وأبو داود (2986).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

الخَمرُ أصْلُ الشُّرورِ ومَنبَعُها، وأمُّ الخَبائثِ، حرَّمَها اللهُ سُبحانَه وتعالَى على العِبادِ؛ لأنَّها تُؤدِّي إلى مَفاسدَ كَثيرةٍ، وضَرَرُها لا يَقتصِرُ على شارِبِها فقط؛ بلْ يَتعدَّى إلى غيرِه.

وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كانت له «شارِفٌ»، وهي المُسِنَّةُ مِنَ الإبِلِ، كانتْ نَصيبَه مِن الغَنيمةِ في يَومِ بَدرٍ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطاه ناقةً مِن الخُمُسِ الخاصِّ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أفاءَ اللهُ به عليه، قيلَ: كان هذا الخُمُسُ ممَّا حصَل عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سَريَّةِ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانت في رَجبٍ مِنَ السَّنةِ الثَّانيةِ منَ الهِجْرةِ، قبلَ غَزْوةِ بَدرٍ الكُبْرى بشَهرَينِ، أي: إنَّه رَضيَ اللهُ عنه كان قد حصَل عَلى ناقَتَينِ كَبيرَتَينِ؛ واحدةٌ مِن نَصيبِه منَ الغَنائِم يومَ بَدرٍ، والثَّانيةُ مِنَ الخُمُسِ الخاصِّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

فلَمَّا أرادَ عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يَدخُلَ بِفاطِمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ اللهُ عنها، واعَدَ رَجلًا صَوَّاغًا -وهو مَن يَعمَلُ في صِناعةِ الحُليِّ منَ الذَّهبِ والفضَّةِ- مِن بَني قَينُقاعَ، وهم قَبيلةٌ منَ اليَهودِ؛ أنْ يَذهَبَ معَه ليَأتيَ بإذْخِرٍ، وهو نَبتٌ طَيِّبُ الرَّائحةِ؛ وذلك ليَبيعَه إلى الصَّوَّاغينَ، ويَستَعينَ بثَمَنِه على شِراءِ طَعامِ العُرسِ.

فأخبَرَ أنَّه بَيمنا يَجمَعُ لناقَتَيْه مَتاعًا منَ «الأقْتابِ»، جَمعُ قَتَبٍ، وهو ما يُوضَعُ على ظَهرِ البَعيرِ، «والغَرائِرِ»، أي: الأكْياسِ، جَمعُ غِرارةٍ -بكَسرِ الغَيْنِ-، وهو ما يُوضَعُ فيه الشَّيءُ، والنَّاقتانِ بارِكتانِ إلى جَنبِ بَيتٍ لرَجلٍ منَ الأنْصارِ، رجَعَ حِينَ جمَعَ ما جمَعَ مِنَ الأقْتابِ، والأكْياسِ، والحِبالِ ونَحوِها، ففُوجِئَ بِناقَتَيه قد قُطِعَتْ أسْنِمتُهما، مُثَنَّى سَنامٍ، وهو ما عَلا من ظَهرِ البَعيرِ، «وبُقِرَتْ خَواصِرُهما»، أي: شُقَّتْ بُطونُهما، وأُخِذَ من أكْبادِهما، فلم يَستَطِعْ أنْ يَمنَعَ عَيْنَيه عنِ البُكاءِ، وأُخبِرَ عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مَن فعَلَ ذلك هو عَمُّه حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنه، وأُشِيرَ له إلى البَيتِ الذي فيه حَمْزةُ ومعه جَماعةٍ يَشرَبونَ الخَمرَ، وذلك قبلَ أنْ تُحرَّمَ الخَمرُ تَحْريمًا قَطْعيًّا، وعندَه جاريةٌ مُغَنِّيةٌ تُغنِّي له ولأصْحابِه.

وما حدَثَ أنَّ المُغنِّيةَ أثارَتْه في غِنائِها وهو سَكْرانُ ببَيتٍ مِنَ الشِّعرِ، فقالَتْ: «ألَا يا حَمْزُ للشُّرُفِ النِّواءِ»، جَمعُ ناويةٍ، وهي: النَّاقةُ السَّمينةُ، ومَعْناه: يا حَمْزةُ مَن للنُّوقِ السِّمانِ، فانهَضْ إليها، تَستَدْعيه أنْ يَنحَرَها؛ ليُطعِمَ أضْيافَه من لَحمِها، فوثَبَ حَمْزةُ رَضيَ اللهُ عنه وهو سَكْرانُ إلى السَّيفِ، فقطَعَ أسْنِمتَهما، وشَقَّ بُطونَهما، وأخَذَ مِن أكْبادِهما.

فذهَبَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشْكو إليه ما حَدَث، فلمَّا رَآه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَف في وَجْهِه أنَّ حادِثًا شَديدًا ألَمَّ به، فسَأَلَه عمَّا به، فقال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيْتُ أشَدَّ وأفظَعَ على نَفْسي ممَّا وقَع اليَومَ؛ اعْتَدى حَمْزةُ على ناقَتَيَّ، فقَطَعَ أسْنِمَتَهما، وشقَّ بُطونَهما، وهو الآن في بَيتٍ معَه جَماعةٌ يَشرَبونَ الخَمرِ.

فذكَر عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَب رِداءَه، فارْتَداه، والرِّداءُ هو ما يَلبَسُه الرَّجلُ على الكَتِفَينِ، خلافُ الإزارِ، وهو ما يَلبَسُه الرَّجلُ مِن وَسَطِه إلى قَدمَيْه، ثمَّ انطَلَقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي إلى حَمْزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنه، وسار خلْفَه عَلِيٌّ وزَيدُ بنُ حارِثةَ رَضيَ اللهُ عنهم، حتَّى جاء البَيتَ الَّذي فيه حَمْزةُ، فاسْتأْذَنَ فَأذِنوا لهم، فإذا هُم يَشرَبُونَ الخَمرَ، فبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلومُ حَمْزةَ رَضيَ اللهُ عنه على ما فعَلَه بناقَتَيْ عَلِيٍّ، فإذا هو قدِ اشتَدَّ به السُّكرُ حتَّى إنَّه قَدِ احمَرَّتْ عَيْناه، فنظَرَ حَمْزةُ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ السَّكْرانِ الغائِبِ عنِ الوَعْيِ، فجعَلَ يُصوِّبُ نَظَرَه أوَّلًا إلى رُكْبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إلى سُرَّتِه، ثمَّ إلى وجْهِه، فنظَرَ إليه منَ الأسفَلِ إلى الأعْلى، ثمَّ قال حَمْزةُ رَضيَ اللهُ عنه: «هلْ أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي!»، يَعني: عبدَ المُطَّلِبِ، فعرَفَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه في حالةِ سُكْرٍ لا يَعي ما يقولُه، ولا يُلامُ على ما يَصدُرُ منه، فعادَ وترَكَه، والقَهْقَرى: المشْيُ إلى خلْفٍ، أي: رجَعَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووَجْهُه تُجاهَ حَمْزةَ، وكأنَّه فَعَلَ ذلك خَشيةَ أنْ يَزدادَ عَبَثُ حَمْزةَ في حالِ سُكرِه، فيَنتقِلَ مِن القولِ إلى الفعلِ، فأراد أنْ يكونَ ما يَقَعُ مِن حَمْزةَ بمَرأًى منه؛ ليَدفَعَه إنْ وَقَعَ منه شَيءٌ.

وفي الحَديثِ: مَساوِئُ الخَمرِ، ومَضارُّها، وما تُؤَدِّي إليه منَ العَداوةِ والبَغْضاءِ.

وفيه: أنَّ الأسَفَ والأَسى على المُصيبةِ في المالِ قد يَبلُغُ منَ الرَّجلِ الصَّالِحِ إلى أنْ يَبْكيَ.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك وَيُونُس هُوَ اِبْن يَزِيد , وَرِوَايَة اِبْن شِهَاب بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور مِمَّا قِيلَ فِيهِ إِنَّهُ أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ. قَوْله : ( كَانَتْ لِي شَارِف ) بِمُعْجَمَةٍ وَآخِرَهُ فَاءٌ وَزْنَ فَاعِلٍ : النَّاقَةُ الْمُسِنَّةُ. قَوْله : ( أَبْتَنِي بِفَاطِمَةَ ) أَيْ أَدْخُلُ بِهَا , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي " فَرْضِ الْخُمُسِ " , وَالْغَرَضُ مِنْهُ قَوْله " وَاعَدْت رَجُلًا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ " وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ الْيَهُود , فَيُؤْخَذ مِنْهُ جَوَازُ مُعَامَلَةِ الصَّائِغِ وَلَوْ كَانَ غَيْر مُسْلِم , وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ دُخُول الْفَسَادِ فِي ص…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 2089
أحكام على روايات أخرى (5)
  • صحيحالألباني صحيح — صحيح أبي داود (2986)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (3091)
  • صحيحالبخاري صحيح — صحيح البخاري (4003)
  • صحيحمسلم صحيح — صحيح مسلم (1979)
  • أبو داود سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (2986)

روايات أخرى

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦3091⁩

أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِيَ فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَىَّ مَتَاعًا مِنَ…

الراوي: علي بن أبي طالب مشروح

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦4003⁩

، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَىَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرِدَائِهِ، فَارْتَدَى ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ…

الراوي: علي بن أبي طالب مشروح

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦5793⁩

فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرِدَائِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنُوا لَهُمْ‏.‏

الراوي: علي بن أبي طالب مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦1979c⁩

كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ يَرْتَحِلُ مَعِيَ فَنَأْتِي بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ…

الراوي: علي بن أبي طالب مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦2442b⁩

حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنِيهِ عَنْ عَبْدِ، اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ‏.‏ مِثْلَهُ فِي الْمَعْنَى غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَلَمَّا وَقَعْتُ بِهَا لَمْ أَنْشَبْهَا أَنْ أَثْخَنْتُهَا غَلَبَةً ‏.‏

عرض الروايات (7)
وأخرجه أيضًا… (4)
  • السنن الكبرى للبيهقي (10958)لِي شَارِفٌ مِنْ نُصُبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَاعَدْتُ رَجُلا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (11998)عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَّ وَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَهَهُوَ ذَا مَعَهَ شَرْبٌ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرِدَائِهِ فَارْتَدَى ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي , وَأَتَّبِعُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ فَاسْتَأْذَنَ ، ف
  • المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (101)مَالَكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّعَدَا ، حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ ، فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَهَهُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرِدَائِهِ فَارْتَدَاهُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي ، وَأَتْبَع
  • مستخرج أبي عوانة (6257)أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم ، وَاعَدْتُ رَجُلا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاع أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِي ، فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ ، فَأَسْتَعِينُ بِهِ فِ

في الموضوع نفسه