انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب فرض الخمس

توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بَيْتِي من شيء يأكُلُه ذُو كَبدٍ إلا شَطْرُ شعير في رَفٍّ لي، فأكَلتُ منه حتى طال عليَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ

باب نَفَقَةِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفَاتِهِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦3097⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ‏.‏

رواه البخاري (3097، 6451)، مسلم (2973)، أبو داود (4187)، ابن ماجه (3345) وأحمد (23624).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

تخبر عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وما في بيتها إلا شطر شعير، ومعناه: شيء من شعير، كما فسره الترمذي، فظلت تأكل من الشعير الذي تركه صلى الله عليه وسلم زمنًا، فلما وزنته نفد، وهذا دليل على استمرار بركته صلى الله عليه وسلم في ذلك الطعام القليل، مع عدم الكيل الدال على التوكل، فالكيل عند المبايعة مطلوب من أجل تعلق حق المتابعين، أما الكيل عند الإنفاق فغير مستحب.

من فوائد الحديث

  • إعراض النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الدنيا وقد دانت له الجزيرة العربية، ومع ذلك فلم يكن في بيت أحب الناس إليه إلا هذا الشيء اليسير من الشعير.
  • استحباب الاقتصاد في النفقة.
  • من رزقه الله شيئًا، أو أكرمه بكرامة، أو لطف به في أمر، فعليه أن يشكر الله -تعالى-.
  • الكيل عند المبايعة مطلوب من أجل تعلق حق المتابعين، أما الكيل عند الإنفاق فغير مستحب؛ لأن الباعث عليه الشح، وقد فني الشعير بعد كيله؛ لأن كيله مناف للتسليم.

معاني الكلمات

ذُو كَبدٍ
شمل جميع الحيوان، وعبر بالكبد عن الحياة؛ لأنه من الأعضاء الرئيسية في الجسم.
شَطْرُ شَعير
شيء من شعير، والشطر يطلق على النصف وما قاربه وليس مرادًا هنا.
الرَّفُّ
خشبٌ يُرفع عن الأرض يوضع فيه ما يراد حفظه، أو شبه طاق في الحائط، والأخير أقرب إلى المراد.
كِلْتُهُ
أخذت منه بالكيل والمقدار.
فَنِيَ
فرَغَ ونَفَد.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث عَائِشَة فِي قِصَّة الشَّعِير الَّذِي كَانَ فِي رَفِّهَا فَكَالَتْهُ فَفَنِيَ , وَسَيَأْتِي بِسَنَدِهِ وَمَتْنِهِ وَشَرْحِهِ فِي الرَّقَاقِ , وَتَقَدَّمَ الْإِلْمَام بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فِي " بَابِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْكَيْلِ " أَوَائِل الْبُيُوعِ قَالَ اِبْن الْمُنِير : وَجْه دُخُول حَدِيث عَائِشَة فِي التَّرْجَمَةِ أَنَّهَا لَوْ لَمْ تَسْتَحِقَّ النَّفَقَةَ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَخَذَ الشَّعِيرَ مِنْهَا…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 3097

روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦23624⁩

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ وَايْمُ اللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

الراوي: عائشة

وأخرجه أيضًا… (10)
  • التمهيد لابن عبد البر (955)شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ دُونَ الْجُمَّةِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (12321)لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ ، إِلا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (1142)شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (1058)شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ ، وَدُونَ الْجُمَّةِ
  • تاريخ المدينة لابن شبة (945)شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (2488)شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ ، وَدُونَ الْجُمَّةِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (2489)شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ
  • حديث أبي الفضل الزهري (36)كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةَ وَدُونَ الْجُمَّةَ
  • دلائل النبوة لأبي نعيم (344)تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِ ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ
  • دلائل النبوة للبيهقي (177)شَعْرُ النَّبِيِّ ﷺ فَوْقَ الْوَفْرَةِ ، وَدُونَ الْجُمَّةِ

في الموضوع نفسه

الموضوعات