حَدِيثُهُ فِي قَوْله تَعَالَى ( لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ) وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ أَيْضًا فِي تَفْسِير سُورَة النَّجْم , وَقَوْله فِيهِ " رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَر " كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيِّ وَالْمُسْتَمْلِي " خَضِرًا " وَهُوَ بِفَتْح أَوَّله وَكَسْر ثَانِيه مَصْرُوفًا يَقُولُونَ أَخْضَر خَضِر كَمَا قَالُوا : أَعْوَر عَوَر , وَلِبَعْضِهِمْ بِسُكُونِ ثَانِيه بِلَفْظِ التَّأْنِيث , وَيَحْتَاج إِلَى ثُبُوت أَنَّ الرَّفْرَف يُؤَنَّث , وَقَدْ زَعَمَ بَعْضهمْ أَنَّهُ جَمْع رَفْرَفَة فَعَلَى هَذَا فَيُتَّجَه. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ تَبَعًا لِلْخَطَّابِيِّ : يُحْتَمَل أَنْ يَكُون جِبْرِيل بَسَطَ أَجْنِحَته كَمَا يُبْسَط الثَّوْب , وَهَذَا لَا يَخْفَ…